من نحن هيئة التحرير للاشهار إتصل بنا التغدية تويتر فايسبوك

 
آخر التحديثات



المزيـد من : أعمدة الرأي
" المهداوي " كاتب عام الجمعية الخيرية الاسلامية بسيدي المختار اقليم شيشاوة يكتب حول دور المؤسسة
رسالة الى وزير الاتصال
ساكنة حي الانارة تستنكر تماطل السلطة المحلية والاقليمية
معنى الوطن والوطنية والمواطن في ظل حراك الريف.
إصلاح التعليم بين واقع الحال ورهان المستقبل
هذا حال وادنون منذ عقود !!!
شيشاوة ...واقع مر وشباب تائه
ساكنة طانطان: نريد موسما بنكهة أهل طانطان..
لماذا سأعارض الحكومة؟ الحلقة الأولى: حكومة الغضب
بين القضاء و الفن
عفوا : السي بنكيران: لقد انتهت مدة صلاحيتك !!؟؟
دردشة في السياسية...


أخبار من الأرشيف
سكان بجماعة بوابوظ يتساءلون من يقف ضد المصلحة العامة 2026 قراءة
مول الدلاحة وعبد القادر السيكتور 798 قراءة
بالفيديو وقفة احتجاجية أمام مقر ثانوية إبن الهيثم التأهيلية بمدينة امنتانوت 357 قراءة
التساقطات المطرية متواصلة إلى يوم الثلاثاء 364 قراءة
منازل تغمرها المياه نواحي شيشاوة في غياب اليقضة 734 قراءة
 
هل هي بداية الصراعات الخفية بين الصحافة الورقية والالكترونية؟


محمد العلومي

هناك همس الجرائد والمؤسسات الصحفية والجميع يحاول طرح السؤال الصعب,هل تقضي الصحافة الإلكترونية على الصحافة الورقية في المستقبل. وهل ستختفي تماما. هناك فريق يرى الجريدة المطبوعة على الورق لها العمر الطويل وهي الآن الحاضرة على الدوام مهما اشتد من حولها الزحام..

ويرى فريق آخر ان الصحف المكتوبة على الورق بناء صلب والصحف الإلكترونية صيحة متغيرة خاطفة ولامعة وبارقة. وهناك من يقول إن هناك صراعا بين الصحافة الورقية والإلكترونية، وهذا القول لا يشير إلى الحرب بمعنى التنافس بينهما، ولكن يشير إلى التكامل بينهما، وذلك لأن القائمين على الصحافة الإلكترونية والورقية هم متخصصون في المجال الإعلامي والصحفي. وإذا أردنا توضيح المسألة بشكل أكبر فسوف نقف أولا على عادات الإنسان في قراءة الأخبار الصحفية. ونحن نشاهد الصحف المغربية في سباق مع الزمن في انشاء مواقع الصحف الإلكترونية الى جانب الورقية .وظهرت في المملكة العديد من الصحف الإلكترونية التي أصبحت تنافس الصحف العالمية نستطيع أن نقول إن الصحافة الورقية لها جاذبيتها الشديدة التي لا يمكن أن تفقدها، ففي دول العالم الفقيرة التي تعج وسائل مواصلاتها بالازدحام وطول ساعات السفر تعتبر الصحيفة الورقية من الأمور الأساسية والجوهرية التي تعين على تحمل ساعات السفر الطويلة، والحصول على المعلومات المرغوبة من خلال نوع الصحيفة الورقية المقروءة. لقد أبدى الصحفيين عدم تخوفهم من اختفاء الصحافة الورقية، مؤكداً أن الصحافة الورقية لها رونقها وليس من السهل الاستغناء والعوض عنها وقراءتها عبر الصحافة الرقمية. لقد شهد الإعلام العربي على مستوى تكنولوجيات الإعلام والاتصال تحولات معتبرة خلال العقدين الماضيين، وكان من أبرز ملامحها ظهور شبكة الانترنت كوسيلة اتصال تفاعلية أتاحت الفرصة أمام الأفراد والجماعات والمؤسسات للوصول إلى المعلومات وبحجم هائل وبسرعة فائقة، أو إرسالها ونشرها على نطاق واسع لم يسبق له مثيل في التاريخ.

ونظرا للفرص الكبيرة المتنوعة والمتعددة الأبعاد التي أتاحتها شبكة الإنترنت للاتصال، أضحت استخداماتها المختلفة، ومنها على الخصوص الإعلامية، تمثل أحد أبرز تطبيقاتها المعاصرة. حيث تسابقت المؤسسات الإعلامية والأفراد والفئات المختلفة لاستغلال هذا المورد الاتصالي الهام في نشر وتبادل المعلومات بأشكالها المتعددة، مما أدى إلى إفراز أنماط إعلامية جديدة، وأبرزها ما يسمى بالصحافة الالكترونية أو صحافة الانترنت On line journalism أو على الخط . وعلى الرغم من أن المشهد الإعلامي العربي لا يعكس نضجا ملموسا في هذا القطاع، إلا أن هناك علامات دالة على مستقبل كامن لما يسمى بصحافة الانترنت، وهذا بناء على ما يتجلى من خلال البوابات الإخبارية والصحف الإلكترونية والمدونات الإعلامية باللغة العربية. بالفعل، هناك صحافة انترنت باتت تشكل نواة حقيقية منافسة للصحافة التقليدية، والتي صارت تجلب إليها أعدادا كبيرة من المستخدمين ممن لهم القدرة الفكرية والمادية على النفاذ للشبكة العنكبوتية.

ولعل من بين أهم تأثيرات هذا التطور ما يلاحظ من جدل حول المخاطر التي يمكن أن تهدد مستقبل الصحافة الورقية، بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج والتوزيع وتناقص الموارد الإعلانية التي تستمد منها الصحف أسباب بقائها وازدهارها، علاوة على تراجع مقروئيتها لدى القراء عموما، والشباب بصفة خاصة. وانطلاقا من هذا المنظور، سنحاول تناول مسألة ماهية الصحافة الالكترونية وعوامل ظهورها وتطورها. كما سنتعرض إلى خصائص الصحافة الالكترونية وجمهورها على نحو عام، وهذا يعتبر أمرا ضروريا لتهيئة أرضية الحديث عن الصحافة الالكترونية في البلدان العربية. بعد ما تطرقنا إلى الصحافة الالكترونية كوسيلة اعلامية جديدة، لها من المواصفات كما رأينا ما يؤهلها لتكون وسيلة، مثلما لها من إمكانيات وإطارات تعمل من أجل وصول رسالة إعلامية في مستوى تطلعات جمهورها، وهذا ليس بعيدا بطبيعة الحال عن ما ستجده من صعوبات على مختلف المستويات، والتي يصنفها بعض الكتاب على النحو التالي: 1- المقروئية فهي لا تزال صعبة نسبيا، فالكمبيوتر لم يعد جماهيريا خاصة في الدول النامية، و سوف تخلق الصحف الالكترونية عادات جديدة عند القارئ مثل القراءة على الشاشة . 2- قلة الشرعية القانونية التي تعاني منها الصحافة الالكترونية، مثلها مثل معظم الخدمات الالكترونية كالنقود الالكترونية و التوقيع الالكتروني، و من المنتظر أن يتوصل الساسة التكنولوجيون و القانونيون إلى إيجاد حلول لها 3- تعاني الكثير من الصحف الإلكترونية صعوبات مادية تتعلق بتمويلها وتسديد مصاريفها. 4- غياب التخطيط وعدم وضوح الرؤية المتعلقة بمستقبل هذا النوع من الإعلام. 5- ندرة الصحفي الإلكتروني. 6- عدم وجود عائد مادي للصحافة الإلكترونية من خلال الإعلانات كما هو الحال في الصحافة الورقية، حيث أن المعلن لا يزال يشعر بعدم الثقة في الصحافة الإلكترونية. 7- غياب الأنظمة واللوائح والقوانين وهو ما نحتاجه ونسعى للحصول عليه.


التاريخ : 31/7/2013 | الساعـة : 17:33 | عدد التعليقات : 0




إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
 

قناة شيشاوة

رئيس جمعية الأباء لمدرسة بمراكش يشتكي
 
فرقة كناوة بمهرجان شيشاوة يوم امس
 
أحواش بمهرجان شيشاوة الثقافي
 
من مقابلة نهضة شيشاوة وفريق سنغالي بمناسبة مهرجان المدينة
 
الدقة المراكشية خلال تقديم الفولكور بمهرجان شيشاوة
 
أسرة مراكشية يخوض وقفة احتجاجية بعد أن هدم شخص متجرها
 
عامل شيشاوة يسلم الجائزة للفريق الفائز بدوري حسنية امنتانوت
 
بالفيديو :هكذا احتفلت جمعية حسنية امنتانوت للرياضة بحضور عامل الاقليم
 
شاهد | قصة عبد الفتاح من مهندس دولة الى مشرد ...
 
تصريح مدير مجموعة مدرسية خلال حفل توزيع الجوائز على التلاميذ بمهرجان اهديل شيشاوة
 
تصريح "هلال الدبالي" رئيس جمعية مهرجان احمر بجماعة اهديل اقليم شيشاوة
 
خطير ..جلسة للشذوذ الجنسي تنتهي بتشرميل سائح اجنبي داخل شقته بالصويرة
 
ثقافة وفن;

"شيشاوة بريس" تغطي فعاليات مهرجان الحوز للثقافة و التنمية و التربية
 
انطلاق مهرجان فوكس للفن العربي الدوره الاولي وتكريم اكثرمن ثلاثين فنان في كوكبه من المع نجوم الفن
 
"مهرجان مكناس" في دورته الأولى احتفالا بمرور عشرين سنة على ترتيب مكناس تراثا عالميا