من نحن هيئة التحرير للاشهار إتصل بنا التغدية تويتر فايسبوك

 
آخر التحديثات



المزيـد من : أعمدة الرأي
معنى الوطن والوطنية والمواطن في ظل حراك الريف.
إصلاح التعليم بين واقع الحال ورهان المستقبل
هذا حال وادنون منذ عقود !!!
شيشاوة ...واقع مر وشباب تائه
ساكنة طانطان: نريد موسما بنكهة أهل طانطان..
لماذا سأعارض الحكومة؟ الحلقة الأولى: حكومة الغضب
بين القضاء و الفن
عفوا : السي بنكيران: لقد انتهت مدة صلاحيتك !!؟؟
دردشة في السياسية...
في عيدها… كلمة لابد منها
المنتخب الوطني المغربي للأوهام
شيشاوة بين واقع الحال... وانتظارات الساكنة


أخبار من الأرشيف
الساحة الفنية العربية تودع الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم 816 قراءة
المجتمع المدني بشيشاوة على أمواج الاداعة الجهوية الثلاثاء المقبل 1005 قراءة
كتيبة الأسود وبصيص الأمل في الصعود 1082 قراءة
أمن بركان ينهال بالضرب على جماهير الرجاء أمام أبواب الملعب ! 464 قراءة
لسعة عقرب تودي بحياة عشريني بمجاط اقليم شيشاوة 1088 قراءة
 
قدرة المدرسة على إعادة تشكيل النخب و تجديد دماء المجتمع


عماد بنحيون

بذل المزيد من الجهود، وتوظيف استثمارات إضافية، للارتقاء بالمدرسة وجعل مردوديتها تستجيب لمتطلبات العصر، وتتماشى مع ما يعرفه المجتمع من تطورات سوسيو-اقتصادية سريعة. إجراء لا يشك أحد في أهميته وضرورته،لأن الكل يجمع على أن  المدرسة المشروع الأول للتنمية والعصرنة لكل مجتمع. والدعامة الأساسية المعنية بالمحافظة على توازنه  ومنح القوة  لأفراده لصنع نخب  تتحكم في صناعة القرار  السليم، و تسيطر إيجابيا على المجال العام في المجتمع، وتقوم بدورها الرئيس وتحتل موقعها القيادي وتحرر القرار عن سلطة أصحاب الثروة والمال ؛

ولعل تواجد المدرسة، حاليا، في جميع المناطق بما فيها البعيدة، يمكن أن يساهم في إعطاء دفعة قوية لتكوين هذه النخب ومد المجتمع المغربي بموارد بشرية نافعة، ومحاربة التهميش الذي قد تعرفه طاقات مناطق بكاملها، في حال غيابها، بشرط الاهتمام بها وتحصينها من كل ما من شأنه أن يفقدها  مصداقيتها ومكانتها داخل المجتمع أو يشوه سمعتها به، مما يجعلها من أهم الأدوات التي يمكن من خلال رصد تحولاتها  بمحطات واضحة، من اكتشاف ملامح فقدان التوازن  التي قد  يتعرض لها المجتمع ونخبه.

فهل ما يعرفه مجتمعنا  المغربي حاليا من ظواهر سلبية، وانتشار نوع من اللامسؤولية، وعدم قدرة أفراده على بناء مشاريع  شخصية واضحة لحياتهم، تتناغم مع أهداف المشروع العام للبلاد، والقدرة أيضا على تنفيذه بواسطة وسائل وأدوات  طبيعية، ناتج عن عدم نجاح  المدرسة في إنتاج نخب  تتحكم  في صناعة القرار  السليم و تسيطر إيجابيا على المجال العام في المجتمع؟

تاريخيا،الكل يعرف أن المدرسة المغربية ، بشتى أنواعها، تقليدية كانت أو عصرية، قد  ساهمت بقوة في إعادة تشكيل النخب و تجديد دماء المجتمع ، ومدت الدولة بالموارد البشرية الأساسية، وكونت  نموذجا مجتمعيا قادرا على استبطان معنى المسؤولية العمومية تجاه الدولة ومحيطه المرتبط به. لكن غياب المدرسة في مناطق عديدة  في البلاد  منذ الاستقلال ،وفر فرصة لمناطق محدودة، دون غيرها ولمراكز قوى معينة وفئات صغيرة أخرى من قاطني المدن والبوادي، غير المعزولة المحظوظة  بالتوفر على أقسام،  فأعطاها استثناء التداول على السلطة واحتكارها، لعقود من الزمن، فاحتكرت مهمة إعطاء النخب السياسية الرسمية وأعادت تشكيلها وتوارثها،كما شاءت، في كل مرحلة. مما أعطى ركودا سياسيا لا يحركه سوى تبادل الأدوار  فيما بينهم، وهذا ما  أفاد البلاد  ظاهريا في تلك المرحلة، نضرا لما يظهر من اكتساب هؤلاء لخبرة في تسيير الشأن العام، ولكنه،باطنيا، قد انهكها  وشل قواها بعد تفكك النخبة السابقة وانهيار شروط تجديدها بانهيار الحلم النهضوي والتحديثي.

بات واضحاً، الآن، أن تواجد المدرسة بقوة في جميع المناطق،قريبة كانت أو بعيدة، ميسورة أوفقيرة،  والاهتمام بها واعتناء المجتمع بها، سوف يساهم، لا محالة، في التغيير  وإعادة صياغة النخب الرسمية بطريقة سلسة متجانسة واعية بدورها كأداة للتحديث والحماية واستقطاب المثقف، بدلا من دفعه نحو الاستقالة من دوره كموجه للحركة السياسية المدنية وترمومتر المجتمع، ولكي لا يكون التغيير  مجرد إنتاج لنخب مستهلكة غير متجانسة، تنتج تجاذبات سلبية، وتفرز صراعا بين قديم يستميت من أجل البقاء وجديد يناضل من أجل الثبات وإثبات الذات. فإعادة إنتاج النخب على أسس جديدة هي مهمتها ومسؤوليتها قبل غيرها، وهي مهمة عاجلة يمكن أن تقوم بها باقتدار، ليس فقط لإخراج المجتمع من أزمته، بل لتجنيب الدولة فقدان التوازن ومنحها طاقة متجددة بتجدد الأجيال والمناهج والظروف ومتعددة المصادر بتعدد مناطق البلاد وتنوعها.


التاريخ : 9/6/2013 | الساعـة : 14:02 | عدد التعليقات : 0




إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
 

قناة شيشاوة

عامل شيشاوة يسلم الجائزة للفريق الفائز بدوري حسنية امنتانوت
 
بالفيديو :هكذا احتفلت جمعية حسنية امنتانوت للرياضة بحضور عامل الاقليم
 
شاهد | قصة عبد الفتاح من مهندس دولة الى مشرد ...
 
تصريح مدير مجموعة مدرسية خلال حفل توزيع الجوائز على التلاميذ بمهرجان اهديل شيشاوة
 
تصريح "هلال الدبالي" رئيس جمعية مهرجان احمر بجماعة اهديل اقليم شيشاوة
 
خطير ..جلسة للشذوذ الجنسي تنتهي بتشرميل سائح اجنبي داخل شقته بالصويرة
 
اعادة تمثيل جريمة قتل اجنبي وتقطيع جثته بمراكش
 
المهاجري: وزارة الثقافة غائبة عن إقليم شيشاوة منذ 27 سنة
 
مئات الآلاف تجتاح شوارع الرباط من أجل الريف
 
البث المباشر لمباراة الكاميرون - المغرب
 
نبيلة منيب تكشف معطيات صادمة و خطيرة و تهاجم النظام المغربي بسبب الريف !!!
 
صدامات في شوارع الحسيمة
 
ثقافة وفن;

"شيشاوة بريس" تغطي فعاليات مهرجان الحوز للثقافة و التنمية و التربية
 
انطلاق مهرجان فوكس للفن العربي الدوره الاولي وتكريم اكثرمن ثلاثين فنان في كوكبه من المع نجوم الفن
 
"مهرجان مكناس" في دورته الأولى احتفالا بمرور عشرين سنة على ترتيب مكناس تراثا عالميا