من نحن هيئة التحرير للاشهار إتصل بنا التغدية تويتر فايسبوك

 
آخر التحديثات



المزيـد من : أعمدة الرأي
ماسر هذا التهميش المطبق على منطقة سيدي المختار?
شيشاوة/ماذا ننتظر من تعليم أناسه همهم خلافات حول مكان وضع السيارة
الأخطبوطية
مهرجان گناوة: من المستفيد؟
الترقية أو الحلم الشبه مستحيل
صرخة في أذن بنكيران:
اقليم شيشاوة ليس بخير
قبيلة احمر :فرص التنمية الضائعة.
التكنولوجيا الحديثة: نعمة أم نقمة؟
هل تسترجع الدولة هيبتها من خلال محضر الأساتذة؟
المدرسة العمومية ورهانات التغيير:الجزء2
المدرسة العمومية ورهانات التغيير:الجزء1


أخبار من الأرشيف
غدا سيقدم فريق البايرن مدربه الجديد غوارديولا 495 قراءة
توظيف تقنيين في عدة تخصصات لفائدة شركة متخصصة في صيانة الطيران بدولة لمجلس التعاون الخليجي. 1151 قراءة
اعتقال موظف جماعي بتارودانت بتهمة التحرش الجنسي بطالبة في الأقسام التحضيرية بأكادير 878 قراءة
حقوقيون ينددون باعتقال شاب فضح خروقات التبليط بجمعة اسحيم اقليم اسفي 395 قراءة
توقيف مرشحين باقليم شيشاوة بتهم إصدار سيكات بدون رصيد 852 قراءة
 
العمل الجمعوي بالمغرب


محمد الرحيماني

يواجه الباحث في قضية العمل الجمعوي بالمغرب جملة من الصعوبات التوفيقية والمنهجية نظرا لتضافر العديد من المعوقات نذكر من أبرزها:
* كون الجمعيات المغربية لم تظهر إلا منذ زمن جد قريب، بل إنها تجعل الباحث في قلب الحدث التاريخي أو ما يطلق عليه علماء التاريخ بالتاريخ الآني أي التاريخ الحاضر الذي نعيشه براهنتيه وطراوته مع كل ما تحمله هذه المميزات من أعباء ثقيلة وضاغطة تفرض نفسها على الباحث المبتدئ والمتمرس على حد سواء؛
هيمنة الطابع الحضري على العمل الجمعوي بالرغم من المجهودات المبذولة حاليا من أجل تكريس العمل الجمعوي بالعالم القروي الذي يحتاج أكثر من غيره إلى العمل الجمعوي خصوصا ذو الصبغة الاجتماعية
*كون هذه الجمعيات يكتنفها قدر كبير من الضبابية؛ فرغم التسمية التي تتخذها إلا أنها لا توضح لنا الخلفيات الحقيقية الكامنة وراء ظهورها وطبيعة المهام التي تريد القيام بها في المستقبل؛بل أحيانا نجد لها أنشطة متعددة ومتباينة يتداخل فيها المعطى الاجتماعي مع المعطى الثقافي والرياضي ….
* تفاوت الدعم المقدم لهذه الجمعيات؛فالجمعيات التابعة إلى فلك الأحزاب السياسية تحظى بدعم أكبر من تلك التي تناشد الاستقلالية الأمر الذي ينعكس سلبا على هذه الأخيرة بالرغم من أن من مواصفات العمل الجمعوي هو ضرورة حرصه على استقلاليته عن المجتمع السياسي
* كون هذه الجمعيات ليست نسخة طبق الأصل؛ فتعددها يحمل بين طياته اختلافا واضحا في مهام كل واحدة منها لينعكس على نشاطها الأمر الذي يجعل من الصعب تحديدها أو وضعها في نفس الخانة ، بل حتى داخل نفس المجال تبدو خصوصية كل جمعية مسألة واردة.
* كون بعض الجمعيات لا تتمتع بنوع من الاستقلالية المالية والادارية ؛ فإذا كانت هناك نزعة نحو الاشتغال على أساس المنطق القطاعي فإن ذلك لم يقض على منطق الارتباط بكوكبة الجمعيات التي تشكل مرجعا حيث يترجم هذا التوجه من خلال إحداث فروع تابعة للمركز لتعمل هذه الفروع بعد ذلك على انتزاع استقلاليتها تجاه المركز .
في مقابل هذا الارتباط الكوكبي يخترق العمل الجمعوي بالمغرب حضورا ممنهجا للفاعل الحزبي والذي مازال مستمرا لحد اليوم بل إن أحزاب العهد الجديد لم تتردد في ولوج هذا المجال نظرا للحيوية القوية التي يشهدها؛فحضور الأحزاب داخل جمعيات دور الشباب يبدو واضحا بشكل جلي على اعتبار أن العمل الجمعوي اليوم يشكل نقطة استقطاب قوية للأحزاب السياسية التي تتطلع إلى استقطاب فئة الشباب.
إن طغيان صيغ التنسيق ما بين الشبكات الجمعوية وداخل الجمعيات يعطي ملامح تنظيمية جديدة تبحث عن الفعالية وتبتعد عن القواعد التنظيمية التقليدية للأحزاب والتي أبانت عن محدوديتها كما بدأت تتراجع تلك النظرة التي كانت تفكر في الفعالية من خلال حجم أعداد المنخرطين وتربط مشروعية تواجد أو عدم تواجد الجمعيات بحصيلة انجازاتها أي بمدى نمو مقياس الحياة الفعلية وعطائها النوعي.
إننا حينما نتحدث عن العمل الجمعوي لا ينبغي التعميم؛ فهناك جمعيات فاعلة في النسيج الجمعوي المغربي فيما تفضل بعضها الاشتغال على الفرجة عوض تقديم منافع لمجتمعها.
وفي مقابل هذه العوائق يبدو أن العمل الجمعوي بالمغرب الراهن يشهد انتعاشة قوية يترجمها الحضور الوازن للعديد من الجمعيات الفاعلة في مجالات متعددة كالمجال الاجتماعي إلا أنه ينبغي التشديد هنا على أن العمل الجمعوي لا يلغي مطلقا حضور الفاعل الحزبي ذلك أن وظائف كل منهما ضرورية في المجتمع؛ فلا يمكن تصور مجتمع ديمقراطي إلا في ظل أحزاب سياسية قوية مثلما لا يمكن تصور مجتمع مدني يقظ إلا بوجود جمعيات فاعلة وفعالة.
انطلاقا من هذه الأرضية نتساءل كشباب من أجل النقاش والتفاعل ، ماهو مفهوم المجتمع المدني ؟وما هي مقوماته ؟وماهي مزاياه ؟ وماهي الشروط الملائمة لانتعاش المجتمع المدني ؟


التاريخ : 23/5/2013 | الساعـة : 23:14 | عدد التعليقات : 0




إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
 

قناة شيشاوة

مجلة التنسيقية الوطنية لأساتذة سد الخصاص والتربية غير النظامية
 
فوضى عارمة بالجمع العام للأمل الرياضي الصويري لكرة السلة بالصويرة
 
كلمة نقابة مفتشي التعليم في الوقفة الاحتجاجية ضد تصرفات المدير الاقليمي شيشاوة
 
كلمة المكتب الاقليمي لهيئة الاقتصاد باقليم شيشاوة
 
كلمة الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع امنتانوت مساندة للشغيلة التعليمية باقليم شيشاوة
 
ماقاله رئيس جمعية مديري الثانويات باقليم شيشاوة خلال وقفة أمس
 
كلمة المنسق الاقليمي لرابطة جمعية الأباء يشيشاوة خلال وقفة ضد المدير الاقليمي
 
عامل الحوز في زيارة لجماعة مولاي ابراهيم لهذا السبب:
 
من موسم طانطان السنوي
 
مقتطف من كلمة "الهلال" رئيس بلدية شيشاوة خلال لقاء أمس
 
مشاجرة عنيفة بين لاعبي المريخ السوداني والكوكب المراكشي على الهواء مباشرة بمراكش
 
لقطة ضرب حكم لقاء المريخ السوداني والكوكب من طرف أحد أفراد الطاقم
 
ثقافة وفن;

اليوسفية : المهرجان الربيعي لفن الفروسية و التبوريدة الحمرية ايام 2.3.4.5. و 6 ماي 2016
 
إفتتاح مهرجان سوس الدولي للفيلم القصير بأيت ملول
 
شوهة..منتدى امنتانوت للثقافة والفنون يمنع مدير جريدة وطنية من تغطية أنشطته