من نحن هيئة التحرير للاشهار إتصل بنا التغدية تويتر فايسبوك

 
آخر التحديثات



المزيـد من : أعمدة الرأي
الإسلاميون وشعار الإسلام هو الحل : اتفاق على الشعار واختلاف في المضمون
أسامة الخليفي يطلق نداء إحياء الذكرى الخامسة لحركة 20 فبراير ويدعو كافة الحركات الاحتجاجية من أساتذة و ممرضين و معطلين إلى النضال من داخلها
أطلقوا سراح عبد الرحمان فلم نعد بحاجة لبوعزيزيين جدد ...
"رحيمي" وتقاعد البرلمانيين
سياسة"شد ليا نقطع ليك":
هل هي بداية الاعتراف بحرية المعتقد؟؟؟
حساب الشارفات (2/2)
الهوية الإسلامية في عصر العولمة
الخدعة الكبرى في الاتفاق النووي بين ايران والدول العظمى
مدينة "الدِْريوِش" وسياسة التهميش
حروب الشرق الاوسط: الاستراتيجيات والخلفيات(2/1)
احتجاجات الطلاب-الأساتذة، لم العنف؟


أخبار من الأرشيف
رئيس جمعية رحالة باقليم شيشاوة:هناك تماسيح وعفاريت بالاقليم 466 قراءة
مشاهد من غرف النوم لـ”خميسيات” على الفايسبوك 4215 قراءة
طالبة في سلك الماستر تنصب على سعودي في 36 مليون بسلا 549 قراءة
الجمعية المغربية للديمقراطيين تطالب بالإقتطاع من أجر بنكيران للغياب عن عمل أربعة ايام . 600 قراءة
خطير في التلفزة :جريمة قتل على المباشر في البرازيل 2905 قراءة
 
العمل الجمعوي بالمغرب


محمد الرحيماني

يواجه الباحث في قضية العمل الجمعوي بالمغرب جملة من الصعوبات التوفيقية والمنهجية نظرا لتضافر العديد من المعوقات نذكر من أبرزها:
* كون الجمعيات المغربية لم تظهر إلا منذ زمن جد قريب، بل إنها تجعل الباحث في قلب الحدث التاريخي أو ما يطلق عليه علماء التاريخ بالتاريخ الآني أي التاريخ الحاضر الذي نعيشه براهنتيه وطراوته مع كل ما تحمله هذه المميزات من أعباء ثقيلة وضاغطة تفرض نفسها على الباحث المبتدئ والمتمرس على حد سواء؛
هيمنة الطابع الحضري على العمل الجمعوي بالرغم من المجهودات المبذولة حاليا من أجل تكريس العمل الجمعوي بالعالم القروي الذي يحتاج أكثر من غيره إلى العمل الجمعوي خصوصا ذو الصبغة الاجتماعية
*كون هذه الجمعيات يكتنفها قدر كبير من الضبابية؛ فرغم التسمية التي تتخذها إلا أنها لا توضح لنا الخلفيات الحقيقية الكامنة وراء ظهورها وطبيعة المهام التي تريد القيام بها في المستقبل؛بل أحيانا نجد لها أنشطة متعددة ومتباينة يتداخل فيها المعطى الاجتماعي مع المعطى الثقافي والرياضي ….
* تفاوت الدعم المقدم لهذه الجمعيات؛فالجمعيات التابعة إلى فلك الأحزاب السياسية تحظى بدعم أكبر من تلك التي تناشد الاستقلالية الأمر الذي ينعكس سلبا على هذه الأخيرة بالرغم من أن من مواصفات العمل الجمعوي هو ضرورة حرصه على استقلاليته عن المجتمع السياسي
* كون هذه الجمعيات ليست نسخة طبق الأصل؛ فتعددها يحمل بين طياته اختلافا واضحا في مهام كل واحدة منها لينعكس على نشاطها الأمر الذي يجعل من الصعب تحديدها أو وضعها في نفس الخانة ، بل حتى داخل نفس المجال تبدو خصوصية كل جمعية مسألة واردة.
* كون بعض الجمعيات لا تتمتع بنوع من الاستقلالية المالية والادارية ؛ فإذا كانت هناك نزعة نحو الاشتغال على أساس المنطق القطاعي فإن ذلك لم يقض على منطق الارتباط بكوكبة الجمعيات التي تشكل مرجعا حيث يترجم هذا التوجه من خلال إحداث فروع تابعة للمركز لتعمل هذه الفروع بعد ذلك على انتزاع استقلاليتها تجاه المركز .
في مقابل هذا الارتباط الكوكبي يخترق العمل الجمعوي بالمغرب حضورا ممنهجا للفاعل الحزبي والذي مازال مستمرا لحد اليوم بل إن أحزاب العهد الجديد لم تتردد في ولوج هذا المجال نظرا للحيوية القوية التي يشهدها؛فحضور الأحزاب داخل جمعيات دور الشباب يبدو واضحا بشكل جلي على اعتبار أن العمل الجمعوي اليوم يشكل نقطة استقطاب قوية للأحزاب السياسية التي تتطلع إلى استقطاب فئة الشباب.
إن طغيان صيغ التنسيق ما بين الشبكات الجمعوية وداخل الجمعيات يعطي ملامح تنظيمية جديدة تبحث عن الفعالية وتبتعد عن القواعد التنظيمية التقليدية للأحزاب والتي أبانت عن محدوديتها كما بدأت تتراجع تلك النظرة التي كانت تفكر في الفعالية من خلال حجم أعداد المنخرطين وتربط مشروعية تواجد أو عدم تواجد الجمعيات بحصيلة انجازاتها أي بمدى نمو مقياس الحياة الفعلية وعطائها النوعي.
إننا حينما نتحدث عن العمل الجمعوي لا ينبغي التعميم؛ فهناك جمعيات فاعلة في النسيج الجمعوي المغربي فيما تفضل بعضها الاشتغال على الفرجة عوض تقديم منافع لمجتمعها.
وفي مقابل هذه العوائق يبدو أن العمل الجمعوي بالمغرب الراهن يشهد انتعاشة قوية يترجمها الحضور الوازن للعديد من الجمعيات الفاعلة في مجالات متعددة كالمجال الاجتماعي إلا أنه ينبغي التشديد هنا على أن العمل الجمعوي لا يلغي مطلقا حضور الفاعل الحزبي ذلك أن وظائف كل منهما ضرورية في المجتمع؛ فلا يمكن تصور مجتمع ديمقراطي إلا في ظل أحزاب سياسية قوية مثلما لا يمكن تصور مجتمع مدني يقظ إلا بوجود جمعيات فاعلة وفعالة.
انطلاقا من هذه الأرضية نتساءل كشباب من أجل النقاش والتفاعل ، ماهو مفهوم المجتمع المدني ؟وما هي مقوماته ؟وماهي مزاياه ؟ وماهي الشروط الملائمة لانتعاش المجتمع المدني ؟


التاريخ : 23/5/2013 | الساعـة : 23:14 | عدد التعليقات : 0




إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
 

قناة شيشاوة

موكب الملك يصدم فتاة بالعيون
 
هدف محرز العالمي
 
سكيزوفرين يرد بقوة على قضية إعتقال الشاب الذي فضح الطريق المغشوشة
 
من احتجاجات الاساتذة المتدربين بمركز أسفي هذا المساء
 
الوالية الشهيرة زينب العدوي محيحة فاكادير
 
هذا هو الفيديو الذي تسبب في اعتقال شاب بجمعة اسحيم اسفي
 
حشرة تاكل القرآن الكريم !!!!شاهد ماذآ حدث فسبحان الله
 
محاصرة الوزير الخلفي باليوسفية
 
بن كيران وأساتدة سد الخصاص
 
ابن كيران: ما تفرحوش بزاف
 
كلمة محتجين خلال مسيرة سكان امنتانوت يوم أمس
 
سرقة شابة "بالعلالــــــي"بواضحة النهار بحي طارق بالبرنوصي بالدا رالبيضاء
 
ثقافة وفن;

بعد تجاوز اغنيتها 11 مليون مشاهدة ، حنان رضا تطلق جديدها الفني
 
باحث مغربي: هذا هو تاريخ المغاربة وهذا ما يمكن قوله عن طارق بن زياد والأدارسة
 
علماء كوريا الشمالية مستعدون لمحو الولايات المتحدة من الأرض