من نحن هيئة التحرير للاشهار إتصل بنا التغدية تويتر فايسبوك

 
آخر التحديثات



المزيـد من : أعمدة الرأي
بين الأغلبية والمعارضة...تتيه الأمازيغية.
لماذا تلزم المعارضة الصمت حيال ملف ضحايا محضر 20 يوليوز؟
في فشل الحكم الذاتي بالصحراء وضعف سيادة الدولة المغربية
سيدي علال مول القوادس
أمطار الخير تفضح المجالس الجماعية وتعجل برحيل القيادي الاتحادي احمد الزايدي وعلال القادوس ينوب عن عمال الصيانة والتطهير
إسرائيل تعيد احتلال مدينة القدس
خطاب المسيرة الخضراء خطاب الحسم في موضوع الصحراء
حقائق صادمة حول وباء "الإيبولا"
"ضَـــامَة"... هِــيّ السَـــبب.
تغريدة نور الدين الرياحي على صفحة الودادية الحسنيه للقضاة
كروش لحرام
من نَوادر التّدبير الجماعي التي تَفُوقُ نَوادر جُحَا !


أخبار من الأرشيف
مسبح فوق العادة بمراكش 757 قراءة
خطير في السعودية:يعلق ابنه على جدار لينام مرتاح البال 1515 قراءة
شاب ينتحر شنقا بجماعة رحالة إقليم شيشاوة 1509 قراءة
دانيال للاعلام:لفلوس تشري كل شيء في المغرب 5170 قراءة
جرائد اليوم:الاستياء والسخط عم أوساط الشغيلة التعليمية بعد قرار محمد الوفا وزير التربية الوطنية الاقتطاع من أجور أسرة التعليم 770 قراءة
 
العمل الجمعوي بالمغرب


محمد الرحيماني

يواجه الباحث في قضية العمل الجمعوي بالمغرب جملة من الصعوبات التوفيقية والمنهجية نظرا لتضافر العديد من المعوقات نذكر من أبرزها:
* كون الجمعيات المغربية لم تظهر إلا منذ زمن جد قريب، بل إنها تجعل الباحث في قلب الحدث التاريخي أو ما يطلق عليه علماء التاريخ بالتاريخ الآني أي التاريخ الحاضر الذي نعيشه براهنتيه وطراوته مع كل ما تحمله هذه المميزات من أعباء ثقيلة وضاغطة تفرض نفسها على الباحث المبتدئ والمتمرس على حد سواء؛
هيمنة الطابع الحضري على العمل الجمعوي بالرغم من المجهودات المبذولة حاليا من أجل تكريس العمل الجمعوي بالعالم القروي الذي يحتاج أكثر من غيره إلى العمل الجمعوي خصوصا ذو الصبغة الاجتماعية
*كون هذه الجمعيات يكتنفها قدر كبير من الضبابية؛ فرغم التسمية التي تتخذها إلا أنها لا توضح لنا الخلفيات الحقيقية الكامنة وراء ظهورها وطبيعة المهام التي تريد القيام بها في المستقبل؛بل أحيانا نجد لها أنشطة متعددة ومتباينة يتداخل فيها المعطى الاجتماعي مع المعطى الثقافي والرياضي ….
* تفاوت الدعم المقدم لهذه الجمعيات؛فالجمعيات التابعة إلى فلك الأحزاب السياسية تحظى بدعم أكبر من تلك التي تناشد الاستقلالية الأمر الذي ينعكس سلبا على هذه الأخيرة بالرغم من أن من مواصفات العمل الجمعوي هو ضرورة حرصه على استقلاليته عن المجتمع السياسي
* كون هذه الجمعيات ليست نسخة طبق الأصل؛ فتعددها يحمل بين طياته اختلافا واضحا في مهام كل واحدة منها لينعكس على نشاطها الأمر الذي يجعل من الصعب تحديدها أو وضعها في نفس الخانة ، بل حتى داخل نفس المجال تبدو خصوصية كل جمعية مسألة واردة.
* كون بعض الجمعيات لا تتمتع بنوع من الاستقلالية المالية والادارية ؛ فإذا كانت هناك نزعة نحو الاشتغال على أساس المنطق القطاعي فإن ذلك لم يقض على منطق الارتباط بكوكبة الجمعيات التي تشكل مرجعا حيث يترجم هذا التوجه من خلال إحداث فروع تابعة للمركز لتعمل هذه الفروع بعد ذلك على انتزاع استقلاليتها تجاه المركز .
في مقابل هذا الارتباط الكوكبي يخترق العمل الجمعوي بالمغرب حضورا ممنهجا للفاعل الحزبي والذي مازال مستمرا لحد اليوم بل إن أحزاب العهد الجديد لم تتردد في ولوج هذا المجال نظرا للحيوية القوية التي يشهدها؛فحضور الأحزاب داخل جمعيات دور الشباب يبدو واضحا بشكل جلي على اعتبار أن العمل الجمعوي اليوم يشكل نقطة استقطاب قوية للأحزاب السياسية التي تتطلع إلى استقطاب فئة الشباب.
إن طغيان صيغ التنسيق ما بين الشبكات الجمعوية وداخل الجمعيات يعطي ملامح تنظيمية جديدة تبحث عن الفعالية وتبتعد عن القواعد التنظيمية التقليدية للأحزاب والتي أبانت عن محدوديتها كما بدأت تتراجع تلك النظرة التي كانت تفكر في الفعالية من خلال حجم أعداد المنخرطين وتربط مشروعية تواجد أو عدم تواجد الجمعيات بحصيلة انجازاتها أي بمدى نمو مقياس الحياة الفعلية وعطائها النوعي.
إننا حينما نتحدث عن العمل الجمعوي لا ينبغي التعميم؛ فهناك جمعيات فاعلة في النسيج الجمعوي المغربي فيما تفضل بعضها الاشتغال على الفرجة عوض تقديم منافع لمجتمعها.
وفي مقابل هذه العوائق يبدو أن العمل الجمعوي بالمغرب الراهن يشهد انتعاشة قوية يترجمها الحضور الوازن للعديد من الجمعيات الفاعلة في مجالات متعددة كالمجال الاجتماعي إلا أنه ينبغي التشديد هنا على أن العمل الجمعوي لا يلغي مطلقا حضور الفاعل الحزبي ذلك أن وظائف كل منهما ضرورية في المجتمع؛ فلا يمكن تصور مجتمع ديمقراطي إلا في ظل أحزاب سياسية قوية مثلما لا يمكن تصور مجتمع مدني يقظ إلا بوجود جمعيات فاعلة وفعالة.
انطلاقا من هذه الأرضية نتساءل كشباب من أجل النقاش والتفاعل ، ماهو مفهوم المجتمع المدني ؟وما هي مقوماته ؟وماهي مزاياه ؟ وماهي الشروط الملائمة لانتعاش المجتمع المدني ؟


التاريخ : 23/5/2013 | الساعـة : 23:14 | عدد التعليقات : 0




إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
 

قناة شيشاوة

كلمة الكاتب الاقليمي للنقابة الديموقراطية للجماعات الترابية موقع شيشاوة
 
كلمة فرع امنتانوت تضامنا مع التنسيقية الاقليمية للموظفين المجازين
 
مؤثر : فتيات للإيجار أو زواج “الكونطرا”
 
سميرة التي مزق زوجها وجهها تروي بمرارة ما حصل
 
أش كنشوف : علال القادوس
 
لحظة تتويج فريق الفتح الرباطي بكأس العرش من طرف ولي العهد
 
نشرة انذارية من مديرية الارصاد الجوية
 
داعش.. حرب الدعاية بتقنيات متقدمة
 
المعطلين قي اعتصام إنذاري أمام المجمع الفوسفاطي باسفي
 
اهداف مباراة المغرب وزيمبابوي2 – 1
 
لائحة المتغيبين بالبرلمان "الكسالى"
 
اصابة خطيرة للاعب المنتخب اليمن يبتلع لسانه أمام قطر بخليجي 22
 
ثقافة وفن;

سلا تحتضن مهرجانها الدولي للفنون الساخرة
 
اختتام حفل فني لاتحاد الصغير يكلميم
 
ملتقى مراكش للتراث الحساني في نسخته الاولى يكرم النجمة فضيلة بن موسى