من نحن هيئة التحرير للاشهار إتصل بنا التغدية تويتر فايسبوك

 
آخر التحديثات



المزيـد من : أعمدة الرأي
مسيرة محبي الظهور...؟
"أنا مزاوك"
شاهد من يوم إحتفال مؤجل
ملاحِمَهُـــــم و مَـــآســيِنا.
كم كان ثمن الدماء
لا تُهَنـــــئوني بالعِـــيد.
حينما تمقت السياسة.....؟؟
دوار 360:
مؤامرة صهيوأمريكية على أرض عربية
أساتذة سد الخصاص ومنشطي التربية غير النظامية بين التسوية القانوية والمالية و الإدارية وواقع المنظومة
ثقافة المقاومة ، وثقافة الإحتلال ، وثقافة الصمت
المغرب ومعادلة الأمن الاستباقي والتخطيط الارهابي


أخبار من الأرشيف
اعتقال شخص روع ساكنة دوار الرحاحلة باقليم شيشاوة 513 قراءة
بوليف : هادي هي المواد اللي غانزيدوا فيها 564 قراءة
المغرب, اقتراب موعد الانتخابات البلدية 808 قراءة
كوكب مراكش يهزم الراسينغ البيضاوي رغم المشاكل 773 قراءة
السباعيين في ندوة بالبيضاء 1583 قراءة
 
العمل الجمعوي بالمغرب


محمد الرحيماني

يواجه الباحث في قضية العمل الجمعوي بالمغرب جملة من الصعوبات التوفيقية والمنهجية نظرا لتضافر العديد من المعوقات نذكر من أبرزها:
* كون الجمعيات المغربية لم تظهر إلا منذ زمن جد قريب، بل إنها تجعل الباحث في قلب الحدث التاريخي أو ما يطلق عليه علماء التاريخ بالتاريخ الآني أي التاريخ الحاضر الذي نعيشه براهنتيه وطراوته مع كل ما تحمله هذه المميزات من أعباء ثقيلة وضاغطة تفرض نفسها على الباحث المبتدئ والمتمرس على حد سواء؛
هيمنة الطابع الحضري على العمل الجمعوي بالرغم من المجهودات المبذولة حاليا من أجل تكريس العمل الجمعوي بالعالم القروي الذي يحتاج أكثر من غيره إلى العمل الجمعوي خصوصا ذو الصبغة الاجتماعية
*كون هذه الجمعيات يكتنفها قدر كبير من الضبابية؛ فرغم التسمية التي تتخذها إلا أنها لا توضح لنا الخلفيات الحقيقية الكامنة وراء ظهورها وطبيعة المهام التي تريد القيام بها في المستقبل؛بل أحيانا نجد لها أنشطة متعددة ومتباينة يتداخل فيها المعطى الاجتماعي مع المعطى الثقافي والرياضي ….
* تفاوت الدعم المقدم لهذه الجمعيات؛فالجمعيات التابعة إلى فلك الأحزاب السياسية تحظى بدعم أكبر من تلك التي تناشد الاستقلالية الأمر الذي ينعكس سلبا على هذه الأخيرة بالرغم من أن من مواصفات العمل الجمعوي هو ضرورة حرصه على استقلاليته عن المجتمع السياسي
* كون هذه الجمعيات ليست نسخة طبق الأصل؛ فتعددها يحمل بين طياته اختلافا واضحا في مهام كل واحدة منها لينعكس على نشاطها الأمر الذي يجعل من الصعب تحديدها أو وضعها في نفس الخانة ، بل حتى داخل نفس المجال تبدو خصوصية كل جمعية مسألة واردة.
* كون بعض الجمعيات لا تتمتع بنوع من الاستقلالية المالية والادارية ؛ فإذا كانت هناك نزعة نحو الاشتغال على أساس المنطق القطاعي فإن ذلك لم يقض على منطق الارتباط بكوكبة الجمعيات التي تشكل مرجعا حيث يترجم هذا التوجه من خلال إحداث فروع تابعة للمركز لتعمل هذه الفروع بعد ذلك على انتزاع استقلاليتها تجاه المركز .
في مقابل هذا الارتباط الكوكبي يخترق العمل الجمعوي بالمغرب حضورا ممنهجا للفاعل الحزبي والذي مازال مستمرا لحد اليوم بل إن أحزاب العهد الجديد لم تتردد في ولوج هذا المجال نظرا للحيوية القوية التي يشهدها؛فحضور الأحزاب داخل جمعيات دور الشباب يبدو واضحا بشكل جلي على اعتبار أن العمل الجمعوي اليوم يشكل نقطة استقطاب قوية للأحزاب السياسية التي تتطلع إلى استقطاب فئة الشباب.
إن طغيان صيغ التنسيق ما بين الشبكات الجمعوية وداخل الجمعيات يعطي ملامح تنظيمية جديدة تبحث عن الفعالية وتبتعد عن القواعد التنظيمية التقليدية للأحزاب والتي أبانت عن محدوديتها كما بدأت تتراجع تلك النظرة التي كانت تفكر في الفعالية من خلال حجم أعداد المنخرطين وتربط مشروعية تواجد أو عدم تواجد الجمعيات بحصيلة انجازاتها أي بمدى نمو مقياس الحياة الفعلية وعطائها النوعي.
إننا حينما نتحدث عن العمل الجمعوي لا ينبغي التعميم؛ فهناك جمعيات فاعلة في النسيج الجمعوي المغربي فيما تفضل بعضها الاشتغال على الفرجة عوض تقديم منافع لمجتمعها.
وفي مقابل هذه العوائق يبدو أن العمل الجمعوي بالمغرب الراهن يشهد انتعاشة قوية يترجمها الحضور الوازن للعديد من الجمعيات الفاعلة في مجالات متعددة كالمجال الاجتماعي إلا أنه ينبغي التشديد هنا على أن العمل الجمعوي لا يلغي مطلقا حضور الفاعل الحزبي ذلك أن وظائف كل منهما ضرورية في المجتمع؛ فلا يمكن تصور مجتمع ديمقراطي إلا في ظل أحزاب سياسية قوية مثلما لا يمكن تصور مجتمع مدني يقظ إلا بوجود جمعيات فاعلة وفعالة.
انطلاقا من هذه الأرضية نتساءل كشباب من أجل النقاش والتفاعل ، ماهو مفهوم المجتمع المدني ؟وما هي مقوماته ؟وماهي مزاياه ؟ وماهي الشروط الملائمة لانتعاش المجتمع المدني ؟


التاريخ : 23/5/2013 | الساعـة : 23:14 | عدد التعليقات : 0




إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
 

قناة شيشاوة

بالفيديو: حفل زفاف غير عادي فليسطيني يتزوج إسرائيلية أسلمت... يثير جدلا ومظاهرات
 
أمودّو: ذاكـرة سيدي إفني
 
فيديو ...اعتقال شخصا متلبسا بالخيانة الزوجية بالخميسات
 
الجديدة: مجرم يهاجم مواطنين بواسطة كلب "البيتبول
 
ممنوعون من المشاركة في الإحصاء بأسفي رغم استدعائهم رسميا !!!
 
بالفيديو.. اعتقال أفراد الخلية التي كانت تجند مغاربة للقتال مع داعش
 
للنبي تبليغ السلام جديد مجموعة اتحاد الصغير للطرب الحساني العصري
 
غرق طفل صغير بالمسبح البلدي بفاس
 
متشرد تنزف قدمه قيحا ودما لا يستطيع التحرك ويحتاج للعلاج والعناية ببني ملال
 
عاملة بسيطة من مراكش تواجه مشغلها الثري بعد 10سنوات من العنف
 
مليون مشاهدة لفيديو يبين ردة فعل الكلاب مع ساحر‎
 
الجديدة رمي مريض خارج أسوار المستشفى الإقليمي
 
ثقافة وفن;

الدورة الثانية لملتقى الرباط ـ بغداد للشعر تحت شعار:”من أبي رقراق إلى دجلة و الفرات..نصنع الحب و التسامح و السلام
 
نبض غزة في الليلة الرابعة من رباعية الانس بمراكش
 
الفنان الشاب منصف راي ينتهي من تسجيل اغنيته الجدبدة