من نحن هيئة التحرير للاشهار إتصل بنا التغدية تويتر فايسبوك

 
آخر التحديثات



المزيـد من : أعمدة الرأي
التكنولوجيا الحديثة: نعمة أم نقمة؟
هل تسترجع الدولة هيبتها من خلال محضر الأساتذة؟
المدرسة العمومية ورهانات التغيير:الجزء2
المدرسة العمومية ورهانات التغيير:الجزء1
الواقع السياسي وأسئلة الحيرة؟
ظهر الفساد في البر والبحر: قائد الدروة نموذجا(الجزء2)
ظهر الفساد في البر والبحر: قائد الدروة نموذجا(الجزء1)
قراءة نقدية في مشروع الرؤية الإستراتيجية لإصلاح منظومة التعليم (الجزء2)
قراءة نقدية في مشروع الرؤية الإستراتيجية لإصلاح منظومة التعليم (الجزء1)
قراءة تحليلية لقضية الأساتذة المتدربين(الجزء1)
قراءة تحليلية لقضية الأساتذة المتدربين(الجزء2)
جماعة سيدي المختار شيشاوة.الأمن التنموي قبل الأمن الوطني.


أخبار من الأرشيف
منظمة تدين اعتقال الحاقد 476 قراءة
الشراب ومايدير عاهرة مغربية تبرر بيعها للحمها وتطالب الحكومة المغربية ب 2000 درهم 807 قراءة
ليس لوزير التربية الوطنية الحق في تفويض وزير آخر ترؤس المجالس الإدارية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين 1157 قراءة
اعفاء سبعة مسؤولين أمنيين من مهامهم 589 قراءة
روسيا نحو مزيد من القواعد العسكرية في الخارج 430 قراءة
 
العمل الجمعوي بالمغرب


محمد الرحيماني

يواجه الباحث في قضية العمل الجمعوي بالمغرب جملة من الصعوبات التوفيقية والمنهجية نظرا لتضافر العديد من المعوقات نذكر من أبرزها:
* كون الجمعيات المغربية لم تظهر إلا منذ زمن جد قريب، بل إنها تجعل الباحث في قلب الحدث التاريخي أو ما يطلق عليه علماء التاريخ بالتاريخ الآني أي التاريخ الحاضر الذي نعيشه براهنتيه وطراوته مع كل ما تحمله هذه المميزات من أعباء ثقيلة وضاغطة تفرض نفسها على الباحث المبتدئ والمتمرس على حد سواء؛
هيمنة الطابع الحضري على العمل الجمعوي بالرغم من المجهودات المبذولة حاليا من أجل تكريس العمل الجمعوي بالعالم القروي الذي يحتاج أكثر من غيره إلى العمل الجمعوي خصوصا ذو الصبغة الاجتماعية
*كون هذه الجمعيات يكتنفها قدر كبير من الضبابية؛ فرغم التسمية التي تتخذها إلا أنها لا توضح لنا الخلفيات الحقيقية الكامنة وراء ظهورها وطبيعة المهام التي تريد القيام بها في المستقبل؛بل أحيانا نجد لها أنشطة متعددة ومتباينة يتداخل فيها المعطى الاجتماعي مع المعطى الثقافي والرياضي ….
* تفاوت الدعم المقدم لهذه الجمعيات؛فالجمعيات التابعة إلى فلك الأحزاب السياسية تحظى بدعم أكبر من تلك التي تناشد الاستقلالية الأمر الذي ينعكس سلبا على هذه الأخيرة بالرغم من أن من مواصفات العمل الجمعوي هو ضرورة حرصه على استقلاليته عن المجتمع السياسي
* كون هذه الجمعيات ليست نسخة طبق الأصل؛ فتعددها يحمل بين طياته اختلافا واضحا في مهام كل واحدة منها لينعكس على نشاطها الأمر الذي يجعل من الصعب تحديدها أو وضعها في نفس الخانة ، بل حتى داخل نفس المجال تبدو خصوصية كل جمعية مسألة واردة.
* كون بعض الجمعيات لا تتمتع بنوع من الاستقلالية المالية والادارية ؛ فإذا كانت هناك نزعة نحو الاشتغال على أساس المنطق القطاعي فإن ذلك لم يقض على منطق الارتباط بكوكبة الجمعيات التي تشكل مرجعا حيث يترجم هذا التوجه من خلال إحداث فروع تابعة للمركز لتعمل هذه الفروع بعد ذلك على انتزاع استقلاليتها تجاه المركز .
في مقابل هذا الارتباط الكوكبي يخترق العمل الجمعوي بالمغرب حضورا ممنهجا للفاعل الحزبي والذي مازال مستمرا لحد اليوم بل إن أحزاب العهد الجديد لم تتردد في ولوج هذا المجال نظرا للحيوية القوية التي يشهدها؛فحضور الأحزاب داخل جمعيات دور الشباب يبدو واضحا بشكل جلي على اعتبار أن العمل الجمعوي اليوم يشكل نقطة استقطاب قوية للأحزاب السياسية التي تتطلع إلى استقطاب فئة الشباب.
إن طغيان صيغ التنسيق ما بين الشبكات الجمعوية وداخل الجمعيات يعطي ملامح تنظيمية جديدة تبحث عن الفعالية وتبتعد عن القواعد التنظيمية التقليدية للأحزاب والتي أبانت عن محدوديتها كما بدأت تتراجع تلك النظرة التي كانت تفكر في الفعالية من خلال حجم أعداد المنخرطين وتربط مشروعية تواجد أو عدم تواجد الجمعيات بحصيلة انجازاتها أي بمدى نمو مقياس الحياة الفعلية وعطائها النوعي.
إننا حينما نتحدث عن العمل الجمعوي لا ينبغي التعميم؛ فهناك جمعيات فاعلة في النسيج الجمعوي المغربي فيما تفضل بعضها الاشتغال على الفرجة عوض تقديم منافع لمجتمعها.
وفي مقابل هذه العوائق يبدو أن العمل الجمعوي بالمغرب الراهن يشهد انتعاشة قوية يترجمها الحضور الوازن للعديد من الجمعيات الفاعلة في مجالات متعددة كالمجال الاجتماعي إلا أنه ينبغي التشديد هنا على أن العمل الجمعوي لا يلغي مطلقا حضور الفاعل الحزبي ذلك أن وظائف كل منهما ضرورية في المجتمع؛ فلا يمكن تصور مجتمع ديمقراطي إلا في ظل أحزاب سياسية قوية مثلما لا يمكن تصور مجتمع مدني يقظ إلا بوجود جمعيات فاعلة وفعالة.
انطلاقا من هذه الأرضية نتساءل كشباب من أجل النقاش والتفاعل ، ماهو مفهوم المجتمع المدني ؟وما هي مقوماته ؟وماهي مزاياه ؟ وماهي الشروط الملائمة لانتعاش المجتمع المدني ؟


التاريخ : 23/5/2013 | الساعـة : 23:14 | عدد التعليقات : 0




إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
 

قناة شيشاوة

بكاء سهام بعد محاكمة زوجها : أنا ماشي فاسقة كون بغيت القايد كون مشيت معاه
 
خطأ تقني يكشف كواليس تصوير نشرة أخبار قناة الأولى اليوم !
 
حريق مهول يشب في جوطية السوق الاسبوعي لتفتاشت في تاني ليالي المهرجان
 
الفيديو الذي هز مراكش.. امرأة تتجول في الشوارع و ترغم ابنتها القاصر على ممارسة الدعارة ب20 درهم فقط
 
هذا آخر ما قاله مرتكب مجزرة الجديدة ولديه سابقة ذبح دحشه وقتل كلبه
 
الدرك الملكي يحاصر منزل المختل العقلي الذي أودى بحياة 10 أشخاص باقليم الجديدة
 
محاولة إنتحار بالمباشر من فوق مقر ولاية الجهة:خدموني اولا نتاحر
 
بالفيديو معطلو امنتانوت يحتجون ويدينون الاعتقال الذي طالهم وينوهون بالتضامن
 
مستشار يبني عشوائيا بحي تافوكت الصويرة
 
أهداف مباراة مازيمبي والوداد الرياضي
 
الكاملي عامل اقليم شيشاوة يفتتح الايام التحسيسية لتخليد اليوم العالمي للأرض
 
بث مباشر لمباراة تي بي مازيمبي vs الوداد
 
ثقافة وفن;

شوهة..منتدى امنتانوت للثقافة والفنون يمنع مدير جريدة وطنية من تغطية أنشطته
 
بعد تجاوز اغنيتها 11 مليون مشاهدة ، حنان رضا تطلق جديدها الفني
 
باحث مغربي: هذا هو تاريخ المغاربة وهذا ما يمكن قوله عن طارق بن زياد والأدارسة