من نحن هيئة التحرير للاشهار إتصل بنا التغدية تويتر فايسبوك

 
آخر التحديثات



المزيـد من : أعمدة الرأي
دوار 360:
مؤامرة صهيوأمريكية على أرض عربية
أساتذة سد الخصاص ومنشطي التربية غير النظامية بين التسوية القانوية والمالية و الإدارية وواقع المنظومة
ثقافة المقاومة ، وثقافة الإحتلال ، وثقافة الصمت
المغرب ومعادلة الأمن الاستباقي والتخطيط الارهابي
ملائـــكةٌ وشيـــاطيّن
إلى أين نسير....؟
اللداوي غزة تحت النار (19) سياسة استهداف المدنيين
بين داعِـــش وغَــــزَة
غزة تحت النار (17) حماسٌ والجهاد تنافسٌ وتكامل
وصيتي إليك يا قلبي من قلبي
غزة تقطر دما ... شوفوني ..وأساتذة مغربنا يطلبون الإنصاف...


أخبار من الأرشيف
رئيسة البرازيل تدعو لميثاق وطني لتحسين الخدمات العامة 304 قراءة
دانيال "كان مصاحب مع ولد قاصر وبنت وهو في سجن القنيطرة" 5555 قراءة
اصداء الفشل لازالت تطارد الملتقى الاول للفلاحة بشيشاوة 407 قراءة
توقعات أحوال الطقس بالمملكة ليوم غد الأحد 636 قراءة
اكادير: اصابات خطيرة، و احراق سيارات في مواجهات قوية بين قوات الأمن و الطلبة. 661 قراءة
 
العمل الجمعوي بالمغرب


محمد الرحيماني

يواجه الباحث في قضية العمل الجمعوي بالمغرب جملة من الصعوبات التوفيقية والمنهجية نظرا لتضافر العديد من المعوقات نذكر من أبرزها:
* كون الجمعيات المغربية لم تظهر إلا منذ زمن جد قريب، بل إنها تجعل الباحث في قلب الحدث التاريخي أو ما يطلق عليه علماء التاريخ بالتاريخ الآني أي التاريخ الحاضر الذي نعيشه براهنتيه وطراوته مع كل ما تحمله هذه المميزات من أعباء ثقيلة وضاغطة تفرض نفسها على الباحث المبتدئ والمتمرس على حد سواء؛
هيمنة الطابع الحضري على العمل الجمعوي بالرغم من المجهودات المبذولة حاليا من أجل تكريس العمل الجمعوي بالعالم القروي الذي يحتاج أكثر من غيره إلى العمل الجمعوي خصوصا ذو الصبغة الاجتماعية
*كون هذه الجمعيات يكتنفها قدر كبير من الضبابية؛ فرغم التسمية التي تتخذها إلا أنها لا توضح لنا الخلفيات الحقيقية الكامنة وراء ظهورها وطبيعة المهام التي تريد القيام بها في المستقبل؛بل أحيانا نجد لها أنشطة متعددة ومتباينة يتداخل فيها المعطى الاجتماعي مع المعطى الثقافي والرياضي ….
* تفاوت الدعم المقدم لهذه الجمعيات؛فالجمعيات التابعة إلى فلك الأحزاب السياسية تحظى بدعم أكبر من تلك التي تناشد الاستقلالية الأمر الذي ينعكس سلبا على هذه الأخيرة بالرغم من أن من مواصفات العمل الجمعوي هو ضرورة حرصه على استقلاليته عن المجتمع السياسي
* كون هذه الجمعيات ليست نسخة طبق الأصل؛ فتعددها يحمل بين طياته اختلافا واضحا في مهام كل واحدة منها لينعكس على نشاطها الأمر الذي يجعل من الصعب تحديدها أو وضعها في نفس الخانة ، بل حتى داخل نفس المجال تبدو خصوصية كل جمعية مسألة واردة.
* كون بعض الجمعيات لا تتمتع بنوع من الاستقلالية المالية والادارية ؛ فإذا كانت هناك نزعة نحو الاشتغال على أساس المنطق القطاعي فإن ذلك لم يقض على منطق الارتباط بكوكبة الجمعيات التي تشكل مرجعا حيث يترجم هذا التوجه من خلال إحداث فروع تابعة للمركز لتعمل هذه الفروع بعد ذلك على انتزاع استقلاليتها تجاه المركز .
في مقابل هذا الارتباط الكوكبي يخترق العمل الجمعوي بالمغرب حضورا ممنهجا للفاعل الحزبي والذي مازال مستمرا لحد اليوم بل إن أحزاب العهد الجديد لم تتردد في ولوج هذا المجال نظرا للحيوية القوية التي يشهدها؛فحضور الأحزاب داخل جمعيات دور الشباب يبدو واضحا بشكل جلي على اعتبار أن العمل الجمعوي اليوم يشكل نقطة استقطاب قوية للأحزاب السياسية التي تتطلع إلى استقطاب فئة الشباب.
إن طغيان صيغ التنسيق ما بين الشبكات الجمعوية وداخل الجمعيات يعطي ملامح تنظيمية جديدة تبحث عن الفعالية وتبتعد عن القواعد التنظيمية التقليدية للأحزاب والتي أبانت عن محدوديتها كما بدأت تتراجع تلك النظرة التي كانت تفكر في الفعالية من خلال حجم أعداد المنخرطين وتربط مشروعية تواجد أو عدم تواجد الجمعيات بحصيلة انجازاتها أي بمدى نمو مقياس الحياة الفعلية وعطائها النوعي.
إننا حينما نتحدث عن العمل الجمعوي لا ينبغي التعميم؛ فهناك جمعيات فاعلة في النسيج الجمعوي المغربي فيما تفضل بعضها الاشتغال على الفرجة عوض تقديم منافع لمجتمعها.
وفي مقابل هذه العوائق يبدو أن العمل الجمعوي بالمغرب الراهن يشهد انتعاشة قوية يترجمها الحضور الوازن للعديد من الجمعيات الفاعلة في مجالات متعددة كالمجال الاجتماعي إلا أنه ينبغي التشديد هنا على أن العمل الجمعوي لا يلغي مطلقا حضور الفاعل الحزبي ذلك أن وظائف كل منهما ضرورية في المجتمع؛ فلا يمكن تصور مجتمع ديمقراطي إلا في ظل أحزاب سياسية قوية مثلما لا يمكن تصور مجتمع مدني يقظ إلا بوجود جمعيات فاعلة وفعالة.
انطلاقا من هذه الأرضية نتساءل كشباب من أجل النقاش والتفاعل ، ماهو مفهوم المجتمع المدني ؟وما هي مقوماته ؟وماهي مزاياه ؟ وماهي الشروط الملائمة لانتعاش المجتمع المدني ؟


التاريخ : 23/5/2013 | الساعـة : 23:14 | عدد التعليقات : 0




إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
 

قناة شيشاوة

روضة ميمونة : ضحية شعودة جديدة بمدينة سطات
 
السيسى يصف العدوان الاسرائيلي على غزة بالاقتتال ويعتبر الاسرائيليين مواطنون
 
تْقلاَزْ ضابط شرطَة
 
صرخة عائلة يوسف محفوظ أحد المعطلين المحتجزين بسجن الزاكي
 
الطائرة الجزائرية المفقودة تحطمت في بوركينفاصو بعد 50 دقيقة من إقلاعها
 
فضيحة بالفيديو.. ولادة جديدة بالشارع
 
ميسي يستفز المسلمين بمنح مليون دولار لصالح اسرائيل
 
فريقي الأصالة والمعاصرة بمناسبة مناقشة الحصيلة المرحلية لعمل الحكومة
 
مسيرة ساكنة الفقيه بن صالح تضامنا مع غزة
 
أسفي : إحراق العالم الإسرائيلي
 
جماهير تهتف " الحرية لفلسطين " خلال مباراة في البوسنة والهرسك
 
شاب من بني ملال يتعرض للضرب والتعذيب
 
ثقافة وفن;

بورتريه عن الشاعرالغناءي الفنان والمناضل "احمد التاغي"
 
شعر نادية المحمداوي احتمالات
 
برنامج"جار ومجرور" يواصل تفوقه