من نحن هيئة التحرير للاشهار إتصل بنا التغدية تويتر فايسبوك

 
آخر التحديثات



المزيـد من : أعمدة الرأي
أنــا الحمــار
جرح الاشتياق
يرحلون دون وداع
بازززز ... مجلس جهة مراكش تانسيفت الحوز ، و لقاء قلعة السراغنة، لماذا لم انشر المادة التي توصلت بها كباقي الزملاء ما تجهلونه أيها الإخوة ؟
المسيحيون العرب شركاءٌ في الأرض وأصلاءٌ في الوطن
عفوا صديقي العلماني الإرهاب ليس إسلاميا فقط
في ذكرى التأسيس :الخط الرسالي ..والانتصار لمشروع بناء الدولة المدنية
اشتوكة ايت بها بين الازدهار الفلاحي وبؤس اليد العاملة
حرب تلوح في الأفق
ليس هناك إسلام معتدل وآخر متطرف
بين ويلات البطالة ومحنة المحاكم والسجون
إلى رئيس الحكومة المغربية...سنة أمازيغية سعيدة


أخبار من الأرشيف
هكذا تم اعتقال ستة اشخال اغتصبو فتاة على متن تاكسي مسروقة بالبرنوصي 284 قراءة
مصر تحتج ضد الصين بسبب "أبو الهول" 620 قراءة
من هو وادي شيشاوة الذي قتل فيه الطفل البريئ 2615 قراءة
عاجل:اصابة شاب بجروح خطيرة بعد تلقيه طعنة سكين من بائع "سجائر" بشيشاوة 627 قراءة
مصطفى الخلفي يستعرض بطنجة مدونة الصحافة والنشر 170 قراءة
 
العمل الجمعوي بالمغرب


محمد الرحيماني

يواجه الباحث في قضية العمل الجمعوي بالمغرب جملة من الصعوبات التوفيقية والمنهجية نظرا لتضافر العديد من المعوقات نذكر من أبرزها:
* كون الجمعيات المغربية لم تظهر إلا منذ زمن جد قريب، بل إنها تجعل الباحث في قلب الحدث التاريخي أو ما يطلق عليه علماء التاريخ بالتاريخ الآني أي التاريخ الحاضر الذي نعيشه براهنتيه وطراوته مع كل ما تحمله هذه المميزات من أعباء ثقيلة وضاغطة تفرض نفسها على الباحث المبتدئ والمتمرس على حد سواء؛
هيمنة الطابع الحضري على العمل الجمعوي بالرغم من المجهودات المبذولة حاليا من أجل تكريس العمل الجمعوي بالعالم القروي الذي يحتاج أكثر من غيره إلى العمل الجمعوي خصوصا ذو الصبغة الاجتماعية
*كون هذه الجمعيات يكتنفها قدر كبير من الضبابية؛ فرغم التسمية التي تتخذها إلا أنها لا توضح لنا الخلفيات الحقيقية الكامنة وراء ظهورها وطبيعة المهام التي تريد القيام بها في المستقبل؛بل أحيانا نجد لها أنشطة متعددة ومتباينة يتداخل فيها المعطى الاجتماعي مع المعطى الثقافي والرياضي ….
* تفاوت الدعم المقدم لهذه الجمعيات؛فالجمعيات التابعة إلى فلك الأحزاب السياسية تحظى بدعم أكبر من تلك التي تناشد الاستقلالية الأمر الذي ينعكس سلبا على هذه الأخيرة بالرغم من أن من مواصفات العمل الجمعوي هو ضرورة حرصه على استقلاليته عن المجتمع السياسي
* كون هذه الجمعيات ليست نسخة طبق الأصل؛ فتعددها يحمل بين طياته اختلافا واضحا في مهام كل واحدة منها لينعكس على نشاطها الأمر الذي يجعل من الصعب تحديدها أو وضعها في نفس الخانة ، بل حتى داخل نفس المجال تبدو خصوصية كل جمعية مسألة واردة.
* كون بعض الجمعيات لا تتمتع بنوع من الاستقلالية المالية والادارية ؛ فإذا كانت هناك نزعة نحو الاشتغال على أساس المنطق القطاعي فإن ذلك لم يقض على منطق الارتباط بكوكبة الجمعيات التي تشكل مرجعا حيث يترجم هذا التوجه من خلال إحداث فروع تابعة للمركز لتعمل هذه الفروع بعد ذلك على انتزاع استقلاليتها تجاه المركز .
في مقابل هذا الارتباط الكوكبي يخترق العمل الجمعوي بالمغرب حضورا ممنهجا للفاعل الحزبي والذي مازال مستمرا لحد اليوم بل إن أحزاب العهد الجديد لم تتردد في ولوج هذا المجال نظرا للحيوية القوية التي يشهدها؛فحضور الأحزاب داخل جمعيات دور الشباب يبدو واضحا بشكل جلي على اعتبار أن العمل الجمعوي اليوم يشكل نقطة استقطاب قوية للأحزاب السياسية التي تتطلع إلى استقطاب فئة الشباب.
إن طغيان صيغ التنسيق ما بين الشبكات الجمعوية وداخل الجمعيات يعطي ملامح تنظيمية جديدة تبحث عن الفعالية وتبتعد عن القواعد التنظيمية التقليدية للأحزاب والتي أبانت عن محدوديتها كما بدأت تتراجع تلك النظرة التي كانت تفكر في الفعالية من خلال حجم أعداد المنخرطين وتربط مشروعية تواجد أو عدم تواجد الجمعيات بحصيلة انجازاتها أي بمدى نمو مقياس الحياة الفعلية وعطائها النوعي.
إننا حينما نتحدث عن العمل الجمعوي لا ينبغي التعميم؛ فهناك جمعيات فاعلة في النسيج الجمعوي المغربي فيما تفضل بعضها الاشتغال على الفرجة عوض تقديم منافع لمجتمعها.
وفي مقابل هذه العوائق يبدو أن العمل الجمعوي بالمغرب الراهن يشهد انتعاشة قوية يترجمها الحضور الوازن للعديد من الجمعيات الفاعلة في مجالات متعددة كالمجال الاجتماعي إلا أنه ينبغي التشديد هنا على أن العمل الجمعوي لا يلغي مطلقا حضور الفاعل الحزبي ذلك أن وظائف كل منهما ضرورية في المجتمع؛ فلا يمكن تصور مجتمع ديمقراطي إلا في ظل أحزاب سياسية قوية مثلما لا يمكن تصور مجتمع مدني يقظ إلا بوجود جمعيات فاعلة وفعالة.
انطلاقا من هذه الأرضية نتساءل كشباب من أجل النقاش والتفاعل ، ماهو مفهوم المجتمع المدني ؟وما هي مقوماته ؟وماهي مزاياه ؟ وماهي الشروط الملائمة لانتعاش المجتمع المدني ؟


التاريخ : 23/5/2013 | الساعـة : 23:14 | عدد التعليقات : 0




إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
 

قناة شيشاوة

مول الكاسكيطة يرد على اغنية زينة الداودية عطيني صاكي
 
الشاب الذي زاره الملك محمد السادس بمتجره بتُركيَا
 
شاهد رد فعل رجال الأمن عند صراخ شاب سعودي بالمطار
 
النهاري: المغاربة لم يحسوا بأي تغيير مع حكومة بنكيران
 
ممثلة أمريكية شهيرة تتحول لـ"شبح" بعد عملية فاشلة
 
فيديو نادر:المرحوم الحسن الثاني قال سنأكل البوليزاريو إذا إقتربو للصحراء
 
مذكرة تفاهم تتعلق بتنظيم الدورة 61 للموتمر العالمي للاحصاء (مراكش 2017)
 
بعد حسن الفد شاب يوجه رسالة قوية للداودية
 
بروكاست | القهاوي
 
90 دقيقة للإقناع: مع امحند العنصر
 
بالفديو طلاب ستار أكاديمى يكشفون حقيقة العلاقات الغرامية داخل الأكاديمية
 
كلمة التنسيقية المحلية لاساتذة سد الخصاص و منشطي التربية غير النظامية بورزازات
 
ثقافة وفن;

دورة العدو الريفي للتنقيب على المواهب بمير اللفت
 
السنة الامازيغية في ميرلفت ذكرى تضامن مع ضحايا فيضانات الجنوب
 
تاسيس فرع جهوي للنقابة المغربية للمهن الموسيقية بجهة كلميم _ السمارة