من نحن هيئة التحرير للاشهار إتصل بنا التغدية تويتر فايسبوك

 
آخر التحديثات



المزيـد من : أعمدة الرأي
" المهداوي " كاتب عام الجمعية الخيرية الاسلامية بسيدي المختار اقليم شيشاوة يكتب حول دور المؤسسة
رسالة الى وزير الاتصال
ساكنة حي الانارة تستنكر تماطل السلطة المحلية والاقليمية
معنى الوطن والوطنية والمواطن في ظل حراك الريف.
إصلاح التعليم بين واقع الحال ورهان المستقبل
هذا حال وادنون منذ عقود !!!
شيشاوة ...واقع مر وشباب تائه
ساكنة طانطان: نريد موسما بنكهة أهل طانطان..
لماذا سأعارض الحكومة؟ الحلقة الأولى: حكومة الغضب
بين القضاء و الفن
عفوا : السي بنكيران: لقد انتهت مدة صلاحيتك !!؟؟
دردشة في السياسية...


أخبار من الأرشيف
عاجل:دوزيم سلات وستوقف البث نهائيا 772 قراءة
فيديو جديد لعلال القادوس من زاوية أخرى 1154 قراءة
رئيس الوداد أكرم يخرج بتصريح خطير 866 قراءة
الدار البيضاء تتعرض لهزة أرضية قوية 609 قراءة
أمطار وفيضانات قوية تضرب مكة المكرمة (فيديو) 1509 قراءة
 
معنى الوطن والوطنية والمواطن في ظل حراك الريف.


بقلم الأستاذ عياد كاملي

سياق تاريخي حافل أهم مايمكن أن نقول عليه تميزه باحتدام الصراع والتنافس بين القوى العالمية لامتلاك آليات التفوق الاقتصادي وتحصين مكانتها وتحقيق الرفاه لساكنتها ومواطنيها.وبدون شك أن هذا التزاحم بين الدول سيرخي بظلاله على العديد من المجتمعات خاصة تلك التي تعيش هشاشة على كافةالأصعدة. مما يجعلها عرضة للاختراق وقد علمنا التاريخ أن المخططات لا تنسج في العلن كما أنها تنفذ ضمن سيرورة زمنية قد تدوم لعقود وذلك لتأمين التحكم في رقاب العباد والإبقاء على الامتيازات التي أفرزتها النهضة الأوروبية وفكر الأنوار والثورة الصناعية.
فهل يوجد المغرب ضمن خريطة مخططات القوى الاستعمارية الكبرى ضمن ما يعرف بالفوضى الخلاقة؟ وهل ما يشهده المغرب من أحداث في مناطقه الشمالية بريئة بشكل يجعلنا نطمئن على استقرار وامن ساكنته؟ وهل بالفعل المطالب صادقة؟ ثم ما السر في تزامنها مع ما يعيشه المغرب من نشوة انتصار حقيقي بإفريقيا وأمريكا اللاتينية وبحوض البحر الأبيض المتوسط؟.
للإجابة عن هذه الاسئلة لابد من إلقاء الضوء على بعض المفاهيم أملين من ورائها ترسيخ الوعي بثوابت الشخصية المغربية والتشبث بها لمواجهة ما يحاك سريا ضد المملكة الشريفة،مفاهيم نعتبرها محددا أساسيا لخلق الترابط والتواد والايخاء وكلها قيم تنبني عليها المواطنة الصادقة.فما الوطن وما الوطنية وما المواطنة ؟.
فالوطن ذلك القطر الذي نعيش فيه ونحمل جنسيته ونستظل تحت سمائه ونتنسم هوائه ونتلذذ خيراته،محاط بحدود معترف بها دوليا.
أما الوطنية فتعني حب الوطن آي تلك المشاعر المنبثقة عن أفعال مرتبطة بالغريزة والعاطفة والتي توثق الارتباط به وتؤكد الانتماء إليه.هذا الانتماء الذي لا ينبغي ان يكون مجرد شعارات وكلام عابر بل يستوجب الولاء له ولرموزه والعمل على تعزيز انجازاته وإظهار اسمه بين الأمم، وجلب الخير له ولأهله  والتصدي لكل ما يريد زعزعة استقراره.ولعل اصدق وأنبل حب للوطن يجعلنا وطنيين بحق ما قام به رواد المقاومة المسلحة من أمثال احمد الهيبة وموحا اوحمو الزياني ومحمد بن عبد الكريم الخطابي وعسوا بسلام وكذا رواد المقاومة السياسية وعلى رأسهم بطل التحرير محمد الخامس.
أما المواطنة فتعني ذلك المواطن الذي  يعي حقوقه ويعرف واجباته ويلتزم بها . بين هذه المفاهيم الثلاثة الوطن ، الوطنية والمواطنة يستوقفني ما بات يعرف بحراك الريف.فهل ما يقوم به الحركيون الريفيون يحمي ظهر الوطن وباطنه ? وهل ما يقومون به يعبر عن صدق وطنيتهم? والى أي حد يعكس درجة    مواطنتهم?بدون شك لايمكن الاطلاع على ما يجول بالخواطر ولكن يمكن استقراء ما ظهر منها
 فماذا يعني حمل أعلام لها مرجعيات مختلفة خلال الحراك والتخلي عن حمل العلم الذي يشكل رمز سيادة هذا البلد الحبيب الا يعني ذلك تجزيء الوطن  الى كيانات متعددة ؟ ماذا لو صدحت حناجرنا بالوحدة متشبثين برموزها ومناضلين في ذات الآن لانتزاع حقوقنا كاملة بما يسهم في تطور بلدنا.
فايطاليا التي عانت واقع تعدد الإعلام تقول من خلال بعض نصوص القرن 19 م "إنني( ايطاليا)  هكذا مجزئة ومحتقرة من طرف الجميع ......انظروا هنا زرقاء  هناك حمراء وبيضاء وفي الأعلى صفراء وسوداء، إنني مجموعة من القطع والاجزاء، فاجعلوا مني جزءا واحدا ولونا واحدا ......"
يتضح من خلال هذا النص ان ا يطاليا تتوجه إلى الفاعلين  وتطلب منهم العمل على توحيد أجزائها لانها ترى في تعدد أعلامها مهانة وذلا واحتقارا اما م الشعوب الأخرى ولذلك فحمل الإعلام غير العلم الوطني يعني ادلال واحتقار الوطن والموطنين.
ولتجاوز دلك فالمغرب مطالب اليوم أكثر من  اي وقت الاستعانة بأبنائه الأحرار أولئك الدين تسري في عروقهم دماء الوطنية مؤسسات وأفراد للحفاظ على لحمة الوطن والتصدي لكل مايؤثر على وحدته واستقراره ولنا في التجربة التركية خير مثال .
وان كان العقل المغربي قد أصابته رجات عديدة وتجاذبته مرجعيات فكرية مختلفة أملتها خصوصية الظرفية التاريخية فانه مطالب بصياغة فكر وحدوي وعدم لعب دور المتفرج . ففي مثل هده المواقف ينبغي  التضامن والتكافل بين مكونات المجتمع لتشكيل جبهة داخلية ومثينة .
غير أن هده الجبهةالمراهن عليها يجب ان تكون سليمة معافية يسود فيها القانون وترعى فيها الحقوق كاملة ومن أبرزها الحق في الحياة الكريمة ورد الاعتبار للمواطن المغربي واحترامه والعمل على رفع معنوياته وقيمته ،فاهتزاز النفسية هو الذي يولد الإحساس بالحكرة والدونية.
خلاصة القول إن حب الوطن والانتماء إليه يتطلب الولاء له والتزام بمعاييره والتعاطف الوجداني مع أفراده واحترام رموزه وتجنب التعصب القبلي لقد صدق من قال :
بلادي وإن جارت على عزيزة .. وأهلي وإن ضنوا علي كرام


التاريخ : 21/6/2017 | الساعـة : 3:56 | عدد التعليقات : 0




إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
 

قناة شيشاوة

بالفيديو ...تجار قيسارية النصر ورئيس بلدية شيشاوة والمدير الاقليمي للكهرباء يصلون الى الحل
 
تصريح وزيرة الاسرة والتضامن حول العنف بمراكش
 
محتج مراكشي بسبب هدم منزل
 
حول:مهنة الإرشاد السياحي التقاطع بين الممارسة الميدانية والقانون المنظم
 
فوضى بمستشفى محمد السادس بمراكش بسبب التعامل السيء للأمن الخاص
 
بالفيديو معاناة مستشار جماعي بتارودانت مع "لكسيبة"
 
حكيم ولد شيشاوة بمهرجان المدينة ليلة أول أمس
 
رئيس جماعة تامنصورت خلال افتتاح ملاعب القرب
 
رئيس جمعية الأباء لمدرسة بمراكش يشتكي
 
فرقة كناوة بمهرجان شيشاوة يوم امس
 
أحواش بمهرجان شيشاوة الثقافي
 
من مقابلة نهضة شيشاوة وفريق سنغالي بمناسبة مهرجان المدينة
 
ثقافة وفن;

"شيشاوة بريس" تغطي فعاليات مهرجان الحوز للثقافة و التنمية و التربية
 
انطلاق مهرجان فوكس للفن العربي الدوره الاولي وتكريم اكثرمن ثلاثين فنان في كوكبه من المع نجوم الفن
 
"مهرجان مكناس" في دورته الأولى احتفالا بمرور عشرين سنة على ترتيب مكناس تراثا عالميا