من نحن هيئة التحرير للاشهار إتصل بنا التغدية تويتر فايسبوك

 
آخر التحديثات



المزيـد من : أعمدة الرأي
" المهداوي " كاتب عام الجمعية الخيرية الاسلامية بسيدي المختار اقليم شيشاوة يكتب حول دور المؤسسة
رسالة الى وزير الاتصال
ساكنة حي الانارة تستنكر تماطل السلطة المحلية والاقليمية
معنى الوطن والوطنية والمواطن في ظل حراك الريف.
إصلاح التعليم بين واقع الحال ورهان المستقبل
هذا حال وادنون منذ عقود !!!
شيشاوة ...واقع مر وشباب تائه
ساكنة طانطان: نريد موسما بنكهة أهل طانطان..
لماذا سأعارض الحكومة؟ الحلقة الأولى: حكومة الغضب
بين القضاء و الفن
عفوا : السي بنكيران: لقد انتهت مدة صلاحيتك !!؟؟
دردشة في السياسية...


أخبار من الأرشيف
فوضى واشتباك بالأيدي في محاضرة شوباني بالرشيدية 832 قراءة
مشروع نمودجي للصرف الصحي يرى النور بالحوز 977 قراءة
فتوى: جلوس المرأة على الكرسي حرام لأنها تمكن من نفسها الجن والإنس لنكحها 2480 قراءة
أساتذة سد الخصاص يشاركون في مسيرة حاشدة بالرباط 708 قراءة
تكلفة الإقامة اليومية للسائح المحلي بالمغرب تصل إلى 128 درهما 2532 قراءة
 
إصلاح التعليم بين واقع الحال ورهان المستقبل


بقلم الدكتور حسن عبيابة
يبدو أن عملية إصلاح التعليم طال فيها النقاش والحوار بين جميع المكونات المعنية طويلا طيلة الحكومات سابقة. بل إن النقاش حول إصلاح التعليم بات بندا وموضوعا قارا في أي برنامج حكومي بدون تفعيل. كما أن البعض أصبح متأكدا من كون هذا الموضوع قد استهلك بسداجة وبات وكأنه مستعص على الجميع.
السؤال  المطروح هو "هل عجزت المؤسسات المعنية والمؤسسات الحكومية والنخب الوطنية عن إيجاد حل ولو تدريجي  لحل أزمة التعليم؟"
الجواب يجب أن يكون لا، لأن المغرب كدولة صاعدة قادرة على رفع تحدي الإصلاح، ويجب على الجميع أن ينكب على إصلاح هذا الورش الحيوي عبر مقاربات عملية شاملة يكون فيها التشخيص والتخطيط والتنفيذ أساسا لبرنامج حكومي عملي لإصلاح التعليم.
لقد صرح وزير التعليم السيد محمد حصاد في لقائه مع النقابات بأن التعليم مريض ويحتاج إلى طاقم طبي منسجم لإنقاذه، وأضاف بأن الإصلاح يجب أن يشمل مايلي:
. الإدارة : اي إصلاح إدارة المؤسسات التعليمية بكافة مستوياتها 
. الأساتذة: وهي فئة تتحمل عبأ العملية التعليمية يجب الاعتناء بها ومواكبة عملها 
. التلاميذ وهم الفئة المستهدفة في العملية التربوية والتعليمية ويجب تعليمهم وتربيتم بإشراك الأساتذة والآباء
أعتقد أن هذه المقاربة جيدة وهي جزء من تشخيص موجود في تقارير البنك الدولي المختلفة على مدار عشر سنوات الماضية.
لكن كيف يمكن العلاج لمريض فيه الأمراض التالية:
 .داء قلة الجودة التعليمية ومن المسؤول عنه
 .داء فساد الأخلاق وقلة التربية ومن المسؤول عنه
 .مرض البرامج التعليمية ومن المسؤول عنه
 .اهتراء البنية التحتية ومن المسؤول عنه
 .الهدر المدرسي ومن المسؤول عنه 
 .طلبة اللغات الأجنبية في الجامعة لايتقنونها، وطلبة اللغة العربية لايتقنونها، وطلبة القانون لايفهمونه وطلبة ......!
 .شبه غياب للثقافة والثوابت الوطنية
انها امراض مستعصية تحتاج إلى عمليات جراحية مؤلمة تحتفظ بالجسد سليما مع بتر بعض الأعضاء المتوقفة عن العمل.
والحلول التي يمكن اقتراحها في هذا المجال أجملها فيما يلي:
  .تغيير نوعية الحوار مع جميع المكونات من حوار التشخص والمطالب إلى حوار إنقاذ مريض حتى لايصبح جثة هامدة.
  .يجب فتح حوار مع الآباء حسب الجهات وفق إطار جهوي قانوني جديد يجمع الآباء يكون هدفه المشاركة في الإصلاح وليس الحديث عن الإصلاح 
  .يجب أن تمهد لقرارات المجلس الأعلى للتعليم لكي تصبح واقعا ملموسا.
  .يجب أن تكون الجرأة لدى الجميع من نقابات وجمعيات للآباء للنظر جديا لإيجاد حل لتمويل التعليم من جميع المكونات المتدخلة، وبدون هذه الحلول يصعب أن يتحقق اي إصلاح للتعليم ببلادنا.
  .أي إصلاح لايتم إلا بإيجاد التمويل اللازم والحكومة المالية وجودة الإدارة وتعليم يكسب المهارات بدل حفظ الكراسات.
  .إصلاح التعليم بجميع مستوياته يتطلب مناظرة وطنية يشارك فيها الجميع لكي يستفيد من التعليم الجيد الجميع.
  .الجامعات في بعض الدول الصاعدة مثل الهند تكون جيوشا من الطلاب في جميع التخصصات وترسلهم إلى بريطانيا سنويا ليتحولوا إلى  موارد بشرية مالية تساهم في إنتاج الثروة في الهند.
  .البعد الدولي في التكوين والتشغيل أصبح واقعا يفرض نفسه بعيدا عن البرامج التربويةالمكررة المتجاوزة محليا ودوليا.
  .بعض التكوينات الجامعية البعيدة عن الشغل عن التشغيل أصبحت فقط تخرج أفواجا ليصبحوا جزءا من الحركات الاحتجاجية اليومية 
  .إن عدم إصلاح التعليم خلال عشر سنوات المقبلة سيشكل خطرا على التنمية وعلى السلم الاجتماعي والثقافي. 
  .عدم الاسراع بإصلاح التعليم ستكون له كلفة مالية وسياسة واجتماعية خارج التعليم أكثر بكثير مما قد ننفقه على إصلاح التعليم وبالتالي سنكون قد فقدنا المال والبنون والسلم الاجتماعي أن الافكارالمتطرفة لاتحارب فقط بالمقارنة الأمنية وإنما تحارب بالتعليم والتربية والثقافة الوطنية.
وأعتقد أن مرحلة الإصلاح قد وقتها ولايجب تأخيرها وعلى الجميع أن ينخرط إيجابيا بعيدا عن الموروث النقابي السلبي والموروث المبني على رهان ثقافة الهبة في كل شىء.

التاريخ : 4/5/2017 | الساعـة : 11:50 | عدد التعليقات : 0




إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
 

قناة شيشاوة

عامل شيشاوة يسلم الجائزة للفريق الفائز بدوري حسنية امنتانوت
 
بالفيديو :هكذا احتفلت جمعية حسنية امنتانوت للرياضة بحضور عامل الاقليم
 
شاهد | قصة عبد الفتاح من مهندس دولة الى مشرد ...
 
تصريح مدير مجموعة مدرسية خلال حفل توزيع الجوائز على التلاميذ بمهرجان اهديل شيشاوة
 
تصريح "هلال الدبالي" رئيس جمعية مهرجان احمر بجماعة اهديل اقليم شيشاوة
 
خطير ..جلسة للشذوذ الجنسي تنتهي بتشرميل سائح اجنبي داخل شقته بالصويرة
 
اعادة تمثيل جريمة قتل اجنبي وتقطيع جثته بمراكش
 
المهاجري: وزارة الثقافة غائبة عن إقليم شيشاوة منذ 27 سنة
 
مئات الآلاف تجتاح شوارع الرباط من أجل الريف
 
البث المباشر لمباراة الكاميرون - المغرب
 
نبيلة منيب تكشف معطيات صادمة و خطيرة و تهاجم النظام المغربي بسبب الريف !!!
 
صدامات في شوارع الحسيمة
 
ثقافة وفن;

"شيشاوة بريس" تغطي فعاليات مهرجان الحوز للثقافة و التنمية و التربية
 
انطلاق مهرجان فوكس للفن العربي الدوره الاولي وتكريم اكثرمن ثلاثين فنان في كوكبه من المع نجوم الفن
 
"مهرجان مكناس" في دورته الأولى احتفالا بمرور عشرين سنة على ترتيب مكناس تراثا عالميا