من نحن هيئة التحرير للاشهار إتصل بنا التغدية تويتر فايسبوك

 
آخر التحديثات



المزيـد من : أعمدة الرأي
معنى الوطن والوطنية والمواطن في ظل حراك الريف.
إصلاح التعليم بين واقع الحال ورهان المستقبل
هذا حال وادنون منذ عقود !!!
شيشاوة ...واقع مر وشباب تائه
ساكنة طانطان: نريد موسما بنكهة أهل طانطان..
لماذا سأعارض الحكومة؟ الحلقة الأولى: حكومة الغضب
بين القضاء و الفن
عفوا : السي بنكيران: لقد انتهت مدة صلاحيتك !!؟؟
دردشة في السياسية...
في عيدها… كلمة لابد منها
المنتخب الوطني المغربي للأوهام
شيشاوة بين واقع الحال... وانتظارات الساكنة


أخبار من الأرشيف
بلاغ ثان لتمرد المغرب 17 غشت 1405 قراءة
تشييع ضحايا حفرة الصرف الصحي بدوار المعزة والساكنة تتظاهر ضد قائد المنطقة 1637 قراءة
فيديو يشرح طريقة مشاهدة معدل البكالوريا 533 قراءة
صحف الثلاثاء..قيادي بحزب الوردة مقرب من لشكر يستغل منصبه ليمنح عمته موقفا للسيارات ك"هبة.. ارميل يعفي المسؤول عن الاستعلامات العامة بسبب الشطط..شرطي يخترق الحواجز الأمنية بحقيبة مخدرات.. 20 سنة للص سرق هاتفا قيمته 300 درهم". 1228 قراءة
أطر وموظفو مفوضية الشرطة بإمنتانوت يخلدون الذكرى 58 لتأسيس الأمن 1157 قراءة
 
بين القضاء و الفن


نور الدين الرياحي

نادرا ما اتتبع بعض البرامج التلفزيونية و لكن لما أطل وجه من التلفاز في برنامج مسار لمبدعه ذ بن شيكر أحد اهرامات الإعلام الذي أعزه و يعزني منذ زمن طويل و لاحت لي هذه الليلة وجوه تحمل تاريخا مشرفا من الزمن الجميل .

و شدتني بحكم انتمائي إلى القضاء صورة قاضية عزيزة و فاعلة جمعوية كبيرة و أستاذة لأجيال من القضاة و القاضيات عملت بجانبي و انا قاضي مبتدئ ثم مسؤول قضائي في محكمة الدار البيضاء في تسعينات القرن الماضي

ثم كتب لنا اللقاء في محكمة النقض إلى حين تقاعدها من القضاء و بقي كل قضاة المملكة يكنون لها التقدير والاحترام و يعتبرونها جزءا لا يتجزأ منهم لما أسدته للقضاء المغربي من أعمال جليلة و اجتهادات و كتابات و عمل جمعوي أهلها بحق أن تكون شخصية قضائية متميزة من الزمن الجميل للقضاء المغربي ، أطلت علينا صورتها و هي تتكلم على شخصية فنية كبيرة آثر برنامج مسار أن يكرمها في هذه الليلة الربيعية الجميلة صاحبة الأنامل الرقيقة لآلة القانون الأستاذة سعاد شوقي حرم الموسيقار سليمان شوقي رحمة الله عليه ، فطرحت الكتاب الذي كان بجانبي و هاتفي و زدت في صوت التلفاز لاسمع زميلتي الأستاذة زهور الحور

فقيهة قانون الشغل و عضوة اللجنة الملكية لإعداد مدونة الأسرة و رئيسة الغرفة بمحكمة النقض سابقا و الفاعلة الجمعوية المغوارة تتحدث عن الموسيقى و الفن بأسلوبها الهادئ و نظراتها المتميزة و كلها واجب تحفظ و هي تكرم هامة موسيقية مثل ذة شوقي و ذكرت ذكريات جمعتها مع هذه الفنانة في عمل جمعوي دولي بإحدى المدن الأوروبية و كيف تمكنت هذه الفنانة من إيصال عذب سحر اناملها أن تنال إعجاب أناس لا يفقهون لغتها و يصفقون لموسيقاها.

و أدركت للتو كيف يمكن للقاضي أن يتفتح على الفنون الجميلة دون المساس بواجب تحفظه و لا يمكن لأي أحد أن يشير إليه بأصبعه و هو يقاسم الفنانين و الشعراء و الأدباء إبداعاتهم.

ثم أطل علي من وسط الشاشة مسرحي كبير لا زالت طفولتي تحتفظ له بذكريات جميلة و هو يقص علينا رحلة عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين الذي لا نذكر له معشر القضاة إلا محاكمته الأدبية حول الشعر الجاهلي ، و يذكر له الفنانون المغاربة زيارته للمغرب و هو يستمع إلى الموسيقار سليمان شوقي و عقيلته التي كرمها برنامج مسار يومه انه بعد سماع وصلتهما الموسيقية طلب من المنظمين منادتهما لتهنئتهما شخصيا ليقول بأن موسيقى المشرق التقت بالغرب في المغرب عن طريق هذين العازفين و هي الشهادة التي سردها في البرنامج الاستاذ عبد القادر البدوي أحد المسرحيين الكبار .

ثم أطل علينا الحاج يونس كما يقول أنيس منصور بلدياتي

فقليل من يعلم أن الموسيقار الحاج يونس هو رياحي الأصل ينتمي إلى قبيلة رياح بأولاد احريز التي أنجبت هضابها و تربتها المعطاء عبقرية موسيقية عالمية تحفز على الافتخار بنفس الأصل، الرقيق و المعترف بالفضل عندما دمعت عيناه و هو يتذكر التحاقه ستة 1965 بالمعهد الموسيقي الذي كان يترأسه الموسيقار شوقي سليمان و الحنان الذي كان يغمر به تلامذة و طلاب الموسيقى الأصيلة و دمعت معه عين المكرمة عقيلته و دمعت أعيننا جميعا خصوصا و انني تذكرت بأنني كنت في نهاية الستينات من تلاميذ هذا المعهد الذي ابعدتني منه دراسة الآداب و القانون عن السولفيج و كنت مع قريبي ذ محمد بلمليح نتقاسم أولى الدروس الموسيقية هناك و نحن على بعد أمتار من ثانوية ابن تومرت بالدار البيضاء .

ثم أطل علينا في نفس البرنامج الفنان الكبير ذ الزبادي و هو يعطي بحنجرته البلورية مقامات على الله تعود للمرحوم وديع الصافي التي غناها للموسيقار الخالد فريد الاطرش ،

و من جملة ما تذكرت الحوار الذي أجراه حبيب العمر يوم لم تكن آنذاك قنوات مثل اليوم مع ليلى رستم الإعلامية اللبنانية و عندما أحرجته لماذا لم تغني لم ام كلثوم و عبد الحليم حافظ و نجاة اجابها بأن التاريخ هو الذي سيحكم على فنه من بعد وفاته ، و عندما سمعت على قناة 2mاليوم لحنه يردد بعد نصف قرن علمت بأن هذا الفنان أصاب القول و بأن الفنان القدير و الصديق العزيز الأستاذ الزبادي قد قام بالمهمة .

و عندما أطلت الدكتورة بورقية و ربطت بين الطب و الموسيقى و اعترفت بأن ممارسة الطب لم تجعل منها موسيقية ناجحة و أكدت بأن من وسائل العلاج اليوم الموسيقى في إعطاء اعتبار للأستاذة سعاد شوقي بأنها ليست هي التي تداويها و انما أنامل الفنانة الكبيرة مشفى لكل سقم و لكل عليل .

و انا اتابع الوجوه المكرمة و المكرمة و الجمهور الحاضر جزمت بأن الإعلامي الكبير ذ بن شيكر قد تفوق فعلا في الرجوع بنا إلى الزمن الجميل ليس الفني فقط و انما حتى القضائي بتواجد قاضية كبيرة في البرنامج وسط أهل الفن مثل الأستاذة الجليلة زهور الحر .

و تذكرت القاضي العربي الكبير و ووزير العدل المصري السابق و رئيس نادي قضاة مصر المستشار الزند حين استضفته في بيتي و أهديت له موسيقى شرقية بصوت مغربي و آلة مغربية رفقة مجموعة من الزملاء و الزميلات من رابطة قضاة المغرب و حين أراد أن يقلدني درع القضاء المصري بصفته وزيرا للعدل آنذاك خاطبني بأن هذا الاحتفاء بالقضاء المصري من طرف قضاة المغرب ذكره عندما كانت أم كلثوم و محمد عبد الوهاب هما من كانا يتطوعان للاحتفال بفوز مرشحي نادي قضاة مصر و لم يكن يتجاوز عددهم بعض المئات

و الكل لا زال يتذكر شفافية انتخابات هذه الجمعية القضائية الأولى عالميا لا من حيث عدد قضاتها و لا من حيث الإمكانات المادية و المعنوية التي يتوفر عليها قضاة مصر الأشقاء و لا من حيث الاجتهادات القضائية التي تشكل زمنا جميلا كذالك ذلك الزمن الذي نذكر منه رئيس محكمة النقض المصرية القاضي الشهير ذ عبد العزيز فهمي الذي جمع غرف النقض مجتمعة و أمر كاتب الضبط أن يسجل في محضر رسمي استقالته عندما اعتبر رد وزير الحقانية في مصر و هو يجيب على سؤال شفوي لأحد نواب مجلس الشعب المصري عن مبلغ ماهية رئيس محكمة النقض على أمواج الإذاعة المصرية تدخلا في استقلال القضاء آنذاك .

لهذا لم يكذب طه حسين عندما قال بأن لقاء الشرق و الغرب كان في المغرب كما جاء على لسان ذ عبد القادر البدوي في تكريم هامة فنية مثل ذة سعاد شوقي حرم الموسيقار العظيم سليمان شوقي رحمة الله عليه و هو فخر لكل المغاربة اليوم و لكل القضاة الذين مثلتهم خير تمثيل زميلتهم ذة زهور الحر ..

و كانت مفاجأة البرنامج هي اغنية محببة للمكرمة أداها صوت مغربي أصيل قالت عنه ذة شوقي انه من القليلين الذين استطاعوا تأديتها(خمرة الحب اسقينها)

فهنيئا للبرنامج و لصاحبه و لكل من ساهم فيه

صفحة جميلة جدا من الزمن الجميل .

ذلك الزمن الذي قال عنه طاغور شاعر الهند الملهم

الجمال حيلة الطبيعة لإثارة الحب .

مذكرات نور الدين الرياحي

 


التاريخ : 26/3/2017 | الساعـة : 22:01 | عدد التعليقات : 0




إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
 

قناة شيشاوة

عامل شيشاوة يسلم الجائزة للفريق الفائز بدوري حسنية امنتانوت
 
بالفيديو :هكذا احتفلت جمعية حسنية امنتانوت للرياضة بحضور عامل الاقليم
 
شاهد | قصة عبد الفتاح من مهندس دولة الى مشرد ...
 
تصريح مدير مجموعة مدرسية خلال حفل توزيع الجوائز على التلاميذ بمهرجان اهديل شيشاوة
 
تصريح "هلال الدبالي" رئيس جمعية مهرجان احمر بجماعة اهديل اقليم شيشاوة
 
خطير ..جلسة للشذوذ الجنسي تنتهي بتشرميل سائح اجنبي داخل شقته بالصويرة
 
اعادة تمثيل جريمة قتل اجنبي وتقطيع جثته بمراكش
 
المهاجري: وزارة الثقافة غائبة عن إقليم شيشاوة منذ 27 سنة
 
مئات الآلاف تجتاح شوارع الرباط من أجل الريف
 
البث المباشر لمباراة الكاميرون - المغرب
 
نبيلة منيب تكشف معطيات صادمة و خطيرة و تهاجم النظام المغربي بسبب الريف !!!
 
صدامات في شوارع الحسيمة
 
ثقافة وفن;

"شيشاوة بريس" تغطي فعاليات مهرجان الحوز للثقافة و التنمية و التربية
 
انطلاق مهرجان فوكس للفن العربي الدوره الاولي وتكريم اكثرمن ثلاثين فنان في كوكبه من المع نجوم الفن
 
"مهرجان مكناس" في دورته الأولى احتفالا بمرور عشرين سنة على ترتيب مكناس تراثا عالميا