من نحن هيئة التحرير للاشهار إتصل بنا التغدية تويتر فايسبوك

 
آخر التحديثات



المزيـد من : أعمدة الرأي
" المهداوي " كاتب عام الجمعية الخيرية الاسلامية بسيدي المختار اقليم شيشاوة يكتب حول دور المؤسسة
رسالة الى وزير الاتصال
ساكنة حي الانارة تستنكر تماطل السلطة المحلية والاقليمية
معنى الوطن والوطنية والمواطن في ظل حراك الريف.
إصلاح التعليم بين واقع الحال ورهان المستقبل
هذا حال وادنون منذ عقود !!!
شيشاوة ...واقع مر وشباب تائه
ساكنة طانطان: نريد موسما بنكهة أهل طانطان..
لماذا سأعارض الحكومة؟ الحلقة الأولى: حكومة الغضب
بين القضاء و الفن
عفوا : السي بنكيران: لقد انتهت مدة صلاحيتك !!؟؟
دردشة في السياسية...


أخبار من الأرشيف
اقامة السلام بمراكش تغرق في الازبال مع اقتراب موعد كوب 22 626 قراءة
شباط يهاجم الحكومة من قلعة "جناح" بشيشاوة 1766 قراءة
باحث مغربي شيشاوي يحصد ذرع البحث العلمي في جامعة جزائرية 520 قراءة
سجن رجل 12 عاما اغتصب زوجته أثناء النوم 790 قراءة
عاجل:مصرع طفل في حادث سير قرب شيشاوة 1172 قراءة
 
الإنتخابات المحلية بين الواقع والمأمول


بقلم / طارق أبومحيسن

 

بعد أقفال باب الترشح وإعتماد عدد من قوائم حركة فتح للإنتخابات المحلية في جناحي الوطن( الضفة الغربية وقطاع غزه ) ، أصبحنا أكثر إقترابا من هذا الإختبار لمدى تعلمنا من تجارب الماضي، والنجاح في الخلاص من القهر والبطش الذي لحق بنا على مدار عشرة سنوات عجاف في قطاع غزة ، وإستخلاص العبر في الضفة الغربية .
في عام 2012 رفضت حركة حماس خوض الإنتخابات المحلية ومنعت إجراؤها في قطاع غزه ، فما الذي جعلها توافق هذه المرة على الإنتخابات ، هل تغييرت أيديولوجيتها وتعاملها مع المواطن الفلسطيني ؟ هل أصبح لديها نظرة وطنية تجمع الكل الفلسطيني ؟ أم وافقت على هذه الانتخابات لتبقى جاثمة على صدورنا في غزة وتغتصب حريتنا في الضفة تحت غطاء الإنتخابات !!!
إن حركة حماس كانت تراهن على الضفة الغربية من خلال إقتناص فرصة خنجر الخلاف الفتحاوي الذي يطعن في خاصرة الفتح، لتبني نجاحها على الآم الأخرين ومعاناتهم، ولكن وعي أبناء فتح وتقديرهم للأمانة الوطنية والمسئولية التاريخية الملقاه على عاتقهم من قاعدة الهرم حتى قمته، وضرب حركة فتح بجذورها في العمل الوطني في عمق التاريخ، فتح هي الوسيلة للوصول إلى الدولة الفلسطينية، حتى أصبح القائد الخالد فينا ياسر عرفات أحد أسماء فلسطين الخالدة، وكوفيته أحدى رموز التحدي والإنتصار، ولأن فتح فلسطينية الوجه عربية القلب والعمق، كل هذه العوامل فوتت هذه الفرصة على إنتهازية حركة حماس، حيث جاء ذلك  بجهود الشقيقة الكبرى مصر العروبة، والمملكتين الأردنية الهامشمية والعربية السعودية، والأمارات العربية المتحدة ، ببذل الجهود في رأب الصدع الفتحاوي ، مما له عظيم الأثر في قوة حركة فتح لتكون وسيلتنا نحو الحرية والدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وبالفعل كان هناك صدا واستجابة فورية من أبناء حركة فتح الغيورين عليها، فهي الأم لنا جميعا ولن نكون عاقين لها ، فموقف الأخ الرئيس واللجنة المركزية والأخ القائد محمد دحلان ، والأخ القائد سمير المشهراوي يؤكد أن فتح واحدة موحدة لن تسمح لأحد بالنيل من تاريخها وتضحيات أبنائها .
أما بالنسبة لقطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس بالحديد والنار وتحتجز ما يقارب مليون وتسعمائة الف مواطن كرهائن، فإنها تراهن على قوة السلاح وقانون القوة في إنجاح الإنتخابات لتظهر للعالم أنها تحظى بشعبية واسعة على الأرض .
أمام ما سبق لا بد لنا من وضع الأمور في نصابها ، فالكل يتحدث عن الإنتخابات ومجرياتها ، والكل يدعو أبناء حركتنا العملاقة إلى الإلتزام بعهد الشهداء والتصويت للقوائم بشكل كامل، وبذل الجهود لإنجاحها، لكن الأهم من نجاحنا في الإنتخابات قراءة المشهد أثناء وبعد الإنتخابات إذا ماتمت في موعدها .
في حال ما أذا تمت الإنتخابات في موعدها هل ستحترم حركة حماس حرية المواطنين في الإنتخاب وتسمح للجميع بالوصول إلى مراكز الإقتراع والتصويت ، أم ستسمح فقط للمحسوبين عليها بهذا الحق ؟ فما هي ضمانات ذلك ، خاصة أن حركة حماس وكما يعلم الجميع انتهكت حرمة الدم الفلسطيني دون خجل أو وجل فما الذي سيمنعها من ذلك مررا وتكررا لتحافظ على الحكم الذي ولاها إياه الله حسب وجهة نظرة قيادتها ؟ فيوم أمس إعتدت عصاباتها بالضرب المبرح على منسق قائمة فتح في إقليم الشرقية ، واليوم إعتقلت أمين سر حركة فتح في إقليم شرق خانيونس ، فهل هذه الحركة ستسمر بهذا السلوك المستفز المشين ؟  أم ستحافظ على نزاهة وشفافية الإنتخابات ؟؟؟
 وفي حال فوز حركة فتح هل ستحترم حركة حماس نتائج الإنتخابات وتسلم البلديات والمجالس المحلية لمرشحي فتح الفائزين ؟ أيضا ما ضمانات ذلك ؟ وفيما لو تخلت حماس عن القتل وسفك الدماء وفرض الأمر الواقع وسلمت تلك البلديات والمجالس لمرشحي فتح ، فهل يمكن لهؤلاء إدارة المجالس البلدية والمحلية بما يخدم مصلحة المواطن ويتعارض مع مصلحة حركة حماس التي تتعارض بكل المقاييس مع مصلحة المواطن ، فهل في حال فازت حركة فتح في قطاع غزة سيكون هذا الفوز بداية لنهاية حكم الظلم والقهر أم أنه سيكون فوز معنوي وشكلي يسجله التاريخ وتبقى معاناة المواطنين مستمرة، فهل نحن مستعدون لمواجهة حركة حماس والتمرد عليها إذا ما بقيت جاثمة على صدورنا رغم فوز حركة فتح في الإنتخابات .

بعد أقفال باب الترشح وإعتماد عدد من قوائم حركة فتح للإنتخابات المحلية في جناحي الوطن( الضفة الغربية وقطاع غزه ) ، أصبحنا أكثر إقترابا من هذا الإختبار لمدى تعلمنا من تجارب الماضي، والنجاح في الخلاص من القهر والبطش الذي لحق بنا على مدار عشرة سنوات عجاف في قطاع غزة ، وإستخلاص العبر في الضفة الغربية .

في عام 2012 رفضت حركة حماس خوض الإنتخابات المحلية ومنعت إجراؤها في قطاع غزه ، فما الذي جعلها توافق هذه المرة على الإنتخابات ، هل تغييرت أيديولوجيتها وتعاملها مع المواطن الفلسطيني ؟ هل أصبح لديها نظرة وطنية تجمع الكل الفلسطيني ؟ أم وافقت على هذه الانتخابات لتبقى جاثمة على صدورنا في غزة وتغتصب حريتنا في الضفة تحت غطاء الإنتخابات !!!

إن حركة حماس كانت تراهن على الضفة الغربية من خلال إقتناص فرصة خنجر الخلاف الفتحاوي الذي يطعن في خاصرة الفتح، لتبني نجاحها على الآم الأخرين ومعاناتهم، ولكن وعي أبناء فتح وتقديرهم للأمانة الوطنية والمسئولية التاريخية الملقاه على عاتقهم من قاعدة الهرم حتى قمته، وضرب حركة فتح بجذورها في العمل الوطني في عمق التاريخ، فتح هي الوسيلة للوصول إلى الدولة الفلسطينية، حتى أصبح القائد الخالد فينا ياسر عرفات أحد أسماء فلسطين الخالدة، وكوفيته أحدى رموز التحدي والإنتصار، ولأن فتح فلسطينية الوجه عربية القلب والعمق، كل هذه العوامل فوتت هذه الفرصة على إنتهازية حركة حماس، حيث جاء ذلك  بجهود الشقيقة الكبرى مصر العروبة، والمملكتين الأردنية الهامشمية والعربية السعودية، والأمارات العربية المتحدة ، ببذل الجهود في رأب الصدع الفتحاوي ، مما له عظيم الأثر في قوة حركة فتح لتكون وسيلتنا نحو الحرية والدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وبالفعل كان هناك صدا واستجابة فورية من أبناء حركة فتح الغيورين عليها، فهي الأم لنا جميعا ولن نكون عاقين لها ، فموقف الأخ الرئيس واللجنة المركزية والأخ القائد محمد دحلان ، والأخ القائد سمير المشهراوي يؤكد أن فتح واحدة موحدة لن تسمح لأحد بالنيل من تاريخها وتضحيات أبنائها .

أما بالنسبة لقطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس بالحديد والنار وتحتجز ما يقارب مليون وتسعمائة الف مواطن كرهائن، فإنها تراهن على قوة السلاح وقانون القوة في إنجاح الإنتخابات لتظهر للعالم أنها تحظى بشعبية واسعة على الأرض .

أمام ما سبق لا بد لنا من وضع الأمور في نصابها ، فالكل يتحدث عن الإنتخابات ومجرياتها ، والكل يدعو أبناء حركتنا العملاقة إلى الإلتزام بعهد الشهداء والتصويت للقوائم بشكل كامل، وبذل الجهود لإنجاحها، لكن الأهم من نجاحنا في الإنتخابات قراءة المشهد أثناء وبعد الإنتخابات إذا ماتمت في موعدها .

في حال ما أذا تمت الإنتخابات في موعدها هل ستحترم حركة حماس حرية المواطنين في الإنتخاب وتسمح للجميع بالوصول إلى مراكز الإقتراع والتصويت ، أم ستسمح فقط للمحسوبين عليها بهذا الحق ؟ فما هي ضمانات ذلك ، خاصة أن حركة حماس وكما يعلم الجميع انتهكت حرمة الدم الفلسطيني دون خجل أو وجل فما الذي سيمنعها من ذلك مررا وتكررا لتحافظ على الحكم الذي ولاها إياه الله حسب وجهة نظرة قيادتها ؟ فيوم أمس إعتدت عصاباتها بالضرب المبرح على منسق قائمة فتح في إقليم الشرقية ، واليوم إعتقلت أمين سر حركة فتح في إقليم شرق خانيونس ، فهل هذه الحركة ستسمر بهذا السلوك المستفز المشين ؟  أم ستحافظ على نزاهة وشفافية الإنتخابات ؟؟؟

 وفي حال فوز حركة فتح هل ستحترم حركة حماس نتائج الإنتخابات وتسلم البلديات والمجالس المحلية لمرشحي فتح الفائزين ؟ أيضا ما ضمانات ذلك ؟ وفيما لو تخلت حماس عن القتل وسفك الدماء وفرض الأمر الواقع وسلمت تلك البلديات والمجالس لمرشحي فتح ، فهل يمكن لهؤلاء إدارة المجالس البلدية والمحلية بما يخدم مصلحة المواطن ويتعارض مع مصلحة حركة حماس التي تتعارض بكل المقاييس مع مصلحة المواطن ، فهل في حال فازت حركة فتح في قطاع غزة سيكون هذا الفوز بداية لنهاية حكم الظلم والقهر أم أنه سيكون فوز معنوي وشكلي يسجله التاريخ وتبقى معاناة المواطنين مستمرة، فهل نحن مستعدون لمواجهة حركة حماس والتمرد عليها إذا ما بقيت جاثمة على صدورنا رغم فوز حركة فتح في الإنتخابات .

 


التاريخ : 31/8/2016 | الساعـة : 13:20 | عدد التعليقات : 0




إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
 

قناة شيشاوة

رئيس جمعية الأباء لمدرسة بمراكش يشتكي
 
فرقة كناوة بمهرجان شيشاوة يوم امس
 
أحواش بمهرجان شيشاوة الثقافي
 
من مقابلة نهضة شيشاوة وفريق سنغالي بمناسبة مهرجان المدينة
 
الدقة المراكشية خلال تقديم الفولكور بمهرجان شيشاوة
 
أسرة مراكشية يخوض وقفة احتجاجية بعد أن هدم شخص متجرها
 
عامل شيشاوة يسلم الجائزة للفريق الفائز بدوري حسنية امنتانوت
 
بالفيديو :هكذا احتفلت جمعية حسنية امنتانوت للرياضة بحضور عامل الاقليم
 
شاهد | قصة عبد الفتاح من مهندس دولة الى مشرد ...
 
تصريح مدير مجموعة مدرسية خلال حفل توزيع الجوائز على التلاميذ بمهرجان اهديل شيشاوة
 
تصريح "هلال الدبالي" رئيس جمعية مهرجان احمر بجماعة اهديل اقليم شيشاوة
 
خطير ..جلسة للشذوذ الجنسي تنتهي بتشرميل سائح اجنبي داخل شقته بالصويرة
 
ثقافة وفن;

"شيشاوة بريس" تغطي فعاليات مهرجان الحوز للثقافة و التنمية و التربية
 
انطلاق مهرجان فوكس للفن العربي الدوره الاولي وتكريم اكثرمن ثلاثين فنان في كوكبه من المع نجوم الفن
 
"مهرجان مكناس" في دورته الأولى احتفالا بمرور عشرين سنة على ترتيب مكناس تراثا عالميا