من نحن هيئة التحرير للاشهار إتصل بنا التغدية تويتر فايسبوك

 
آخر التحديثات



المزيـد من : أعمدة الرأي
إصلاح التعليم بين واقع الحال ورهان المستقبل
هذا حال وادنون منذ عقود !!!
شيشاوة ...واقع مر وشباب تائه
ساكنة طانطان: نريد موسما بنكهة أهل طانطان..
لماذا سأعارض الحكومة؟ الحلقة الأولى: حكومة الغضب
بين القضاء و الفن
عفوا : السي بنكيران: لقد انتهت مدة صلاحيتك !!؟؟
دردشة في السياسية...
في عيدها… كلمة لابد منها
المنتخب الوطني المغربي للأوهام
شيشاوة بين واقع الحال... وانتظارات الساكنة
نهاية البنكيرانية


أخبار من الأرشيف
فيديو.. سواريز يراوغ بنعطية على طريقة "كابتن ماجد" ! 1088 قراءة
اقليم اشتوكة ايت باها يتوج في المسابقة الوطنية الأولى في حفظ القرءان وتجويده 938 قراءة
عاجل:معطلو امنتانوت يحتجون امام مقر العمالة 399 قراءة
العثور على مجوهرات مهربة بمطار محمد الخامس الدولي 764 قراءة
نقابيون بشيشاوة يشخصون الواقع الصحي خلال ندوة صحفية 317 قراءة
 
في الحاجة إلى مدونة سلوك وطنية


بقلم المصطفى المعتصم

يواجه المغرب تحديات كبرى أدناها حالة الانسداد الداخلي وتفاقم الأزمة الإجتماعية واستعصاء الخروج من الأزمة الاقتصادية لضروف محلية وأخرى مرتبطة بأزمة العولمة النيوليبرالية التي عولمة الفقر وانحصار الدولة ( أي دولة ) التي تحولت إلى مجرد آلة أمنية تحمي جبروت رأس المال الذي لا يبحث سوى عن الانتصار لجشعه ، وأقصاها وأخطرها ما يحاك ضد المغرب من مؤامرات خارجية قد تضر بوحدته وأمنه . في هكذا وضع محلي وإقليمي ودولي معقد ومضطرب كان من المفروض على كل زعماء الأحزاب المغربية وفاعليات المجتمع المدني أن يثيروا نقاش وطنيا واسعا حول سبل الخروج من الأزمة وحول كيفية قطع الطريق على نفاذ المؤامرات على بلادنا . كان عليهم أي يعيدوا تفكير أزمات والتحديات التي تواجه المغرب و تهدد مستقبله بطريقة أخرى غير تلك التي اعتادوا عليها لكنهم لم يفعلوا . وللأسف الشديد كلما لاح فجر السابع من أكتوبر 2016 أي يوم الانتخابات إلا وازداد منسوب الاستقطاب وبدأ جل من في الساحة يولولون ويتباكون على مستقبل المغرب المهدد بالاصطدام بالحائط إذا انتصر تيار غير تيارهم في الانتخابات التشريعية المقبلة وأشهر الفاعلون الأساسيون بمختلف توجهاتهم وحساسياتهم كل ما يمتلكون من الأسلحة الدمار الشامل في مجال السب والشتم والكيد وتأليب الرأي العام وثم تسخير الكثير من الامكانيات لمحاربة الآخر واقصائه بل والتفكير حتى في الاجهاز عليه . لست هنا في موقع إعطاء الدروس لأي كان ولكن من حقي وواجبي أن أعلن موقفي . نعم قلتها بعد خروجي من السجن بقليل في صيف 2011 وأكررها اليوم من جديد لكل الفاعلين السياسيين والجمعويين ببلادنا : مشاكل المغرب عديدة ومعقدة ولا أعتقد أن بوسع أي جهة كانت أن تحلها لوحدها فتعالوا نفكر حاضر ومستقبل المغرب بشكل آخر ، تعالوا نفكر كيف نجعل من تنوعنا واختلافاتنا مصدر قوة عوض أن يستغلا ليصبحا مصدر ضعف . تعالوا إلى حوار وطني حقيقي يكون من أهدافه الأولى وضع مدونة سلوك تتلائم مع الضرفية الحرجة التي تجتازها بلادنا . تعالوا لندعم وحدتنا الترابية وتماسك مكونات مجتمعنا بالحرص على اتمام الإنتقال إلى الديمقراطية . تعالوا لنجسد مقولة الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى ، الجسد الواحد الذي لا يلغي التنوع المرجعي والثقافي واللغوي والجهوي . تعالوا لكي نستوعب كل مكونات المشهد السياسي وغير السياسي من دون تهميش أو إقصاء لأحد . فهذا هو المعنى الحقيقي للصف المرصوص في وجه كل مخططات أعداء الوطن الخارجيين وعملائهم في الداخل. تعالوا لنضع خريطة طريق من خلال مشروع مجتمعي يكون مشروع "الأمة المغربية " يتمحور حول أولويات المغرب في العقدين المقبلين على أقرب تقدير . ومن داخل " مشروع الأمة " تجتهد الأحزاب الرأي والمشاريع وتضع برامجها الانتخابية والحكومية فيصبح التنافس على أرضية التنوع البرمجي . تعالوا ، معشر السياسيين والفاعلين المجتمعيين إلى كلمة سواء تتلخص في انجاح الانجاز الإنتقال إلى الديمقراطية في أفق بناء الدولة الديمقراطية : دولة الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية واحترام حقوق الإنسان عوض الانتكاس إلى الوراء. وليبتعد الجميع عن الدسائس والمؤامرات والمحاولات الحثيتة لتصفية الآخر وانهاء وجوده وعن التنابز بالألقاب والسب والاتهام بالمؤمرة والخيانة وغيرها من المظاهر المشينة التي تسيئ لصورة الفاعلين السياسيين وغيرهم ببلادنا وتقلل من قيمتهم أمام عموم الناس فيصبحوا ممن قال فيهم رب العزة : " يخربون بيوتهم بأيديهم " . إن التفكيك والتجزيئ وتهديد أمن البلاد ووحدتها ووحدة شعبها مصائب كبرى و إن نجاح المؤامرات والمخططات التي تستهدف المغرب في وحدته وأمنه رهين بالدرجة الأولى بنا أي بأدائنا في التعامل مع كل قضايا الوحدة والتجزئة وفي طريقة تدبير خلافاتنا وتعددنا وتنوعنا وصدق الله العضيم عندما يقول في محكم كتابه : "أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ ۗ ". وسيكون اللوم كل اللوم على من يسيئ إدارة الاختاف والتنوع . في قضية إگديم إيزيك مثلا أدى سوء تدبير خلافات حزبية بالصحراء إلى استغلال أعداء وخصوم وحدتنا الترابية للوضع فانفجرت في وجه المغرب قضية ما زال يعاني من تبعاتها القانونية والحقوقية . ولعل أخطر ما يجري اليوم هو استعمال التجييش الديني والعرقي في الصراعات ضد الخصوم ، وهو التجييش الذي لا يمكن إلا أن يفرز التطرف والمتطرفين ويخصب البيئة كي تحتضن العنف والإرهاب . 


التاريخ : 11/7/2016 | الساعـة : 16:07 | عدد التعليقات : 0




إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
 

قناة شيشاوة

فيديو . البحث عن ‘الزفزافي’ على القناة الأولى
 
والدة المعتقل محمد جلول اليد اليمنى للزفزافي تخرج بتصريح مؤثر بعد إعتقال إبنها
 
ناصر الزفزافي يفقد أعصابه داخل المسجد بعد الاتهامات التي وجهها إمام المسجد في خطبته
 
الجمعية المحمدية للمدرسة العتيقة سيدي المختار اقليم شيشاوة المغرب تنظم مسابقة دينية
 
باشا شيشاوة وأعوانه يحاولون منع بائعي البطيخ الأحمر بدعوى احتلال الملك العمومي
 
أجمل ماغناه لرصاد خلال خفل خيري بشيشاوة
 
لرصاد تطرب نزلاء دار الطالب بشيشاوة في حفل خيري
 
بالفيديو :"البناية" بسيدي المختار اقليم شيشاوة يحتجون
 
ناصر الزفزافي يكشف عن أصوله العائلية وعلاقته بحراك الريف
 
شباط بعد مؤتمر "الاتحاد العام": ننتظر الأسوأ من هؤلاء!
 
كلمة رئيس المجلس الاقليمي خلال لقاء جمعيات مدنية بشيشاوة
 
كلمة "جوهر" خلال اجتماع المجتمع المدني بشيشاوة
 
ثقافة وفن;

انطلاق مهرجان فوكس للفن العربي الدوره الاولي وتكريم اكثرمن ثلاثين فنان في كوكبه من المع نجوم الفن
 
"مهرجان مكناس" في دورته الأولى احتفالا بمرور عشرين سنة على ترتيب مكناس تراثا عالميا
 
فيديو- سعد رمضان يكرم الشاب عقيل وجمهور المغرب العربي تقديرا منه لشعب المغرب العربي ولفنّه الاصيل