من نحن هيئة التحرير للاشهار إتصل بنا التغدية تويتر فايسبوك

 
آخر التحديثات



المزيـد من : أعمدة الرأي
" المهداوي " كاتب عام الجمعية الخيرية الاسلامية بسيدي المختار اقليم شيشاوة يكتب حول دور المؤسسة
رسالة الى وزير الاتصال
ساكنة حي الانارة تستنكر تماطل السلطة المحلية والاقليمية
معنى الوطن والوطنية والمواطن في ظل حراك الريف.
إصلاح التعليم بين واقع الحال ورهان المستقبل
هذا حال وادنون منذ عقود !!!
شيشاوة ...واقع مر وشباب تائه
ساكنة طانطان: نريد موسما بنكهة أهل طانطان..
لماذا سأعارض الحكومة؟ الحلقة الأولى: حكومة الغضب
بين القضاء و الفن
عفوا : السي بنكيران: لقد انتهت مدة صلاحيتك !!؟؟
دردشة في السياسية...


أخبار من الأرشيف
عاجل: بشكل نهائي الزاكي مدربا للمنتخب الوطني وفاخر للمحلي 2764 قراءة
سكيتش جديد للكوميدي ''عاطر'' على قناة الأولى 2015 702 قراءة
فيديو خطــير : منحرف يشق رأس مواطن بالفأس في العرائش +18 10127 قراءة
التحقيق في قضية إتهام سيدة لرجل أمن بإغتصابها داخل كوميسارية الرباط 1567 قراءة
انتشار السرقة بشيشاوة 1182 قراءة
 
في الحاجة إلى مدونة سلوك وطنية


بقلم المصطفى المعتصم

يواجه المغرب تحديات كبرى أدناها حالة الانسداد الداخلي وتفاقم الأزمة الإجتماعية واستعصاء الخروج من الأزمة الاقتصادية لضروف محلية وأخرى مرتبطة بأزمة العولمة النيوليبرالية التي عولمة الفقر وانحصار الدولة ( أي دولة ) التي تحولت إلى مجرد آلة أمنية تحمي جبروت رأس المال الذي لا يبحث سوى عن الانتصار لجشعه ، وأقصاها وأخطرها ما يحاك ضد المغرب من مؤامرات خارجية قد تضر بوحدته وأمنه . في هكذا وضع محلي وإقليمي ودولي معقد ومضطرب كان من المفروض على كل زعماء الأحزاب المغربية وفاعليات المجتمع المدني أن يثيروا نقاش وطنيا واسعا حول سبل الخروج من الأزمة وحول كيفية قطع الطريق على نفاذ المؤامرات على بلادنا . كان عليهم أي يعيدوا تفكير أزمات والتحديات التي تواجه المغرب و تهدد مستقبله بطريقة أخرى غير تلك التي اعتادوا عليها لكنهم لم يفعلوا . وللأسف الشديد كلما لاح فجر السابع من أكتوبر 2016 أي يوم الانتخابات إلا وازداد منسوب الاستقطاب وبدأ جل من في الساحة يولولون ويتباكون على مستقبل المغرب المهدد بالاصطدام بالحائط إذا انتصر تيار غير تيارهم في الانتخابات التشريعية المقبلة وأشهر الفاعلون الأساسيون بمختلف توجهاتهم وحساسياتهم كل ما يمتلكون من الأسلحة الدمار الشامل في مجال السب والشتم والكيد وتأليب الرأي العام وثم تسخير الكثير من الامكانيات لمحاربة الآخر واقصائه بل والتفكير حتى في الاجهاز عليه . لست هنا في موقع إعطاء الدروس لأي كان ولكن من حقي وواجبي أن أعلن موقفي . نعم قلتها بعد خروجي من السجن بقليل في صيف 2011 وأكررها اليوم من جديد لكل الفاعلين السياسيين والجمعويين ببلادنا : مشاكل المغرب عديدة ومعقدة ولا أعتقد أن بوسع أي جهة كانت أن تحلها لوحدها فتعالوا نفكر حاضر ومستقبل المغرب بشكل آخر ، تعالوا نفكر كيف نجعل من تنوعنا واختلافاتنا مصدر قوة عوض أن يستغلا ليصبحا مصدر ضعف . تعالوا إلى حوار وطني حقيقي يكون من أهدافه الأولى وضع مدونة سلوك تتلائم مع الضرفية الحرجة التي تجتازها بلادنا . تعالوا لندعم وحدتنا الترابية وتماسك مكونات مجتمعنا بالحرص على اتمام الإنتقال إلى الديمقراطية . تعالوا لنجسد مقولة الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى ، الجسد الواحد الذي لا يلغي التنوع المرجعي والثقافي واللغوي والجهوي . تعالوا لكي نستوعب كل مكونات المشهد السياسي وغير السياسي من دون تهميش أو إقصاء لأحد . فهذا هو المعنى الحقيقي للصف المرصوص في وجه كل مخططات أعداء الوطن الخارجيين وعملائهم في الداخل. تعالوا لنضع خريطة طريق من خلال مشروع مجتمعي يكون مشروع "الأمة المغربية " يتمحور حول أولويات المغرب في العقدين المقبلين على أقرب تقدير . ومن داخل " مشروع الأمة " تجتهد الأحزاب الرأي والمشاريع وتضع برامجها الانتخابية والحكومية فيصبح التنافس على أرضية التنوع البرمجي . تعالوا ، معشر السياسيين والفاعلين المجتمعيين إلى كلمة سواء تتلخص في انجاح الانجاز الإنتقال إلى الديمقراطية في أفق بناء الدولة الديمقراطية : دولة الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية واحترام حقوق الإنسان عوض الانتكاس إلى الوراء. وليبتعد الجميع عن الدسائس والمؤامرات والمحاولات الحثيتة لتصفية الآخر وانهاء وجوده وعن التنابز بالألقاب والسب والاتهام بالمؤمرة والخيانة وغيرها من المظاهر المشينة التي تسيئ لصورة الفاعلين السياسيين وغيرهم ببلادنا وتقلل من قيمتهم أمام عموم الناس فيصبحوا ممن قال فيهم رب العزة : " يخربون بيوتهم بأيديهم " . إن التفكيك والتجزيئ وتهديد أمن البلاد ووحدتها ووحدة شعبها مصائب كبرى و إن نجاح المؤامرات والمخططات التي تستهدف المغرب في وحدته وأمنه رهين بالدرجة الأولى بنا أي بأدائنا في التعامل مع كل قضايا الوحدة والتجزئة وفي طريقة تدبير خلافاتنا وتعددنا وتنوعنا وصدق الله العضيم عندما يقول في محكم كتابه : "أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ ۗ ". وسيكون اللوم كل اللوم على من يسيئ إدارة الاختاف والتنوع . في قضية إگديم إيزيك مثلا أدى سوء تدبير خلافات حزبية بالصحراء إلى استغلال أعداء وخصوم وحدتنا الترابية للوضع فانفجرت في وجه المغرب قضية ما زال يعاني من تبعاتها القانونية والحقوقية . ولعل أخطر ما يجري اليوم هو استعمال التجييش الديني والعرقي في الصراعات ضد الخصوم ، وهو التجييش الذي لا يمكن إلا أن يفرز التطرف والمتطرفين ويخصب البيئة كي تحتضن العنف والإرهاب . 


التاريخ : 11/7/2016 | الساعـة : 16:07 | عدد التعليقات : 0




إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
 

قناة شيشاوة

حكيم ولد شيشاوة بمهرجان المدينة ليلة أول أمس
 
رئيس جماعة تامنصورت خلال افتتاح ملاعب القرب
 
رئيس جمعية الأباء لمدرسة بمراكش يشتكي
 
فرقة كناوة بمهرجان شيشاوة يوم امس
 
أحواش بمهرجان شيشاوة الثقافي
 
من مقابلة نهضة شيشاوة وفريق سنغالي بمناسبة مهرجان المدينة
 
الدقة المراكشية خلال تقديم الفولكور بمهرجان شيشاوة
 
أسرة مراكشية يخوض وقفة احتجاجية بعد أن هدم شخص متجرها
 
عامل شيشاوة يسلم الجائزة للفريق الفائز بدوري حسنية امنتانوت
 
بالفيديو :هكذا احتفلت جمعية حسنية امنتانوت للرياضة بحضور عامل الاقليم
 
شاهد | قصة عبد الفتاح من مهندس دولة الى مشرد ...
 
تصريح مدير مجموعة مدرسية خلال حفل توزيع الجوائز على التلاميذ بمهرجان اهديل شيشاوة
 
ثقافة وفن;

"شيشاوة بريس" تغطي فعاليات مهرجان الحوز للثقافة و التنمية و التربية
 
انطلاق مهرجان فوكس للفن العربي الدوره الاولي وتكريم اكثرمن ثلاثين فنان في كوكبه من المع نجوم الفن
 
"مهرجان مكناس" في دورته الأولى احتفالا بمرور عشرين سنة على ترتيب مكناس تراثا عالميا