من نحن هيئة التحرير للاشهار إتصل بنا التغدية تويتر فايسبوك

 
آخر التحديثات



المزيـد من : واجهة شيشاوة بريس
مثير وبالمغرب ...خيانة زوجية فوسط بنكة ..
تغييرات كبرى في صفوف الجيش ومُرافقي المك بإحالة 43 مسؤولاً كبيراً على التقاعد..
وزارة الإتصال تفرج عن دعم المواقع الإلكترونية وحصة الأسد للمحظوظين مفتاح وبوعشرين ..
في فرضية طوارئ حريق.. مصرع 266 شخصا وإصابة 42 في سقوط طائرة بجدة ..
أخنوش يعلن عن اتخاذ تدابير متعددة ذات أولوية لمواجهة التأخر في التساقطات المطرية ..
رجل اطفاء يقتل نجار بابن جرير بسبب " بلاكار"
نقابات تعليمية ترفض تلكِؤ مديرية طاطا عن إنصاف المتضررين من الحركة الانتقالية 2017
عاجل...اعتقال شخصين على متن دراجتين ثلاثية العجلات وبحوزتهما 3400 لتر من " الماحيا"
عاجل...زوج يقتل زوجته بحي بنسركاو بأكادير
بالصورة...سور الولي سيدي عبد الله غياث بمراكش يشكل خطرا على المارة
وزارة الصحة تقرر تعليق تسويق منتوجات خاصة بتغذية الأطفال الرضع من نوع "بيكوتPICOT " .. وزارة الصحة تقرر تعليق تسويق منتوجات خاصة بتغذية الأطفال الرضع من نوع "بيكوتPICOT "
هذه اسباب توقيف والي جهة مراكش البجوي و هذامافعله بعد سماع الخبر ..


أخبار من الأرشيف
اختتام فعاليات مهرجان سيدي موسى المجدوب للتبوريدا 3155 قراءة
ضحايا التعاونية السكنية نور الهدى يحتجون بمراكش 1361 قراءة
نشرة انذارية خاصة لسكان شيشاوة الصويرة اسفي الحوز والنواحي 661 قراءة
جريمة قتل بشعة تزامنا مع ليلة القدر تهز أركان فاس 1789 قراءة
فاجعة امنتانوت على القناة الثانية 2090 قراءة
 
مقال ينشر على حلقات حول الادارة التربوية (الحلقة 2 )


عبد الحكيم الرزيكي
   نعرض في هذا الجزء لصفات القيادة في الإدارة حيت نجد ثلاثة أنواع من الإدارة: الإدارة التحكمية، والإدارة الفاترة، والإدارة النشطة.
   يعتبر المدير التحكمي مرؤوسيه عبارة عن أشياء أو موضوعات، غير آبه بمشاعرهم و إحساساتهم وميولهم ومواقفهم، ويرجع ذلك إلى تضخم في الأنا لديه، فيعتبر ذاته مركز النظام الإداري، ومالك للحقيقة عبر احتكاره للمعلومة، مما يقوده إلى تغذية ميولاته العدوانية، فيبسط هيمنته و تفوقه على الآخرين عن طريق فرض أفكاره وأرائه حتى ولو كانت خاطئة، فيغيب لديه الحوار والتفاعل العمودي مع مرؤوسيه و الأفقي مع محيطه، فالسلطة التي يفرضها هذا النوع من الإداريين هي سلطة شخص غير متمكن من آليات اشتغاله و يعجز عن التصدي العقلاني و الموضوعي للمشكلات و الأزمات، فهو يلجأ لتبرير أو إلى الشخصنة، مما يضعف لديه أولية التحليل العقلي و النظرة النقدية إلى الأمور، ويتغاضى عن الحقائق ولا يعترف بها، فتسيطر على مجابهته للواقع الانفعالات و العواطف على مختلف ألوانها، بدل القوانين و الأنظمة،التي يعتبرها قيودا عليه وأنها معرقلة لعمله، فيعمد إلى تجاوزها  في محاولة التخلص منها، فيبالغ في الإدعاء و العظمة و ارتفاع الشأن بدون جهد عقلي أو عملي، فيعتبر أن وصوله إلى منصبه استحقاق  و تشريف و ليس تكليفا ومسؤولية، وهذا رد فعل طبيعي عن مشاعر نقص شديدة، فهذا التضخم الخارجي هو متواز مع النقص الداخلي الذي يعانيه، فيفترض أنه ضحية مؤامرة تحاك ضده و تريد النيل منه في كل لحظة و حين، فتحفز لديه مجموعة من الإجراءات الدفاعية التي تستغرق كل وقته و جهده و تصرفه عن الإهتمام بالصالح العام، ويغيب عن تصرفاته الفصل بين المرفق العام أو المؤسسة و شخصه، بحيث تصبح المؤسسة هو، و هو  المؤسسة، فيتوهم أن كل ما في المؤسسة ملك له وفي خدمته، فيراقب و يضبط كل التحركات و السكنات و يتدخل في الصغيرة و الكبيرة، ويهتم بالتفاصيل حتى التافه منها ليتصيد هفوات و أخطاء مرؤوسيه لإبراز سلطته في محاولة لإجبارهم على الخضوع والاعتراف به، فهو دائم الحضور، وإن كان غيابه نادرا، فهو حاضر متجلي في بعض معاونيه المنتفعين أو المتماهين بسلطته، هؤلاء غالبا ما يبادلونه ولاءا مصطنعا سرعان ما ينقلبون عليه في أول فرصة تتاح لهم، فيمدحونه في حضوره و يلعنونه في غيابه. فيكون الولاء للشخص بدل الولاء للمرفق العام و الصالح العام و القانون، فيسود داخل المؤسسة نوع من النظام الظاهري سرعان ما ينهار كبرج الرمل في أول هبة ريح إما في شكل صراع ظاهر أو خفي.  

   نعرض في هذا الجزء لصفات القيادة في الإدارة حيت نجد ثلاثة أنواع من الإدارة: الإدارة التحكمية، والإدارة الفاترة، والإدارة النشطة.

   يعتبر المدير التحكمي مرؤوسيه عبارة عن أشياء أو موضوعات، غير آبه بمشاعرهم و إحساساتهم وميولهم ومواقفهم، ويرجع ذلك إلى تضخم في الأنا لديه، فيعتبر ذاته مركز النظام الإداري، ومالك للحقيقة عبر احتكاره للمعلومة، مما يقوده إلى تغذية ميولاته العدوانية، فيبسط هيمنته و تفوقه على الآخرين عن طريق فرض أفكاره وأرائه حتى ولو كانت خاطئة، فيغيب لديه الحوار والتفاعل العمودي مع مرؤوسيه و الأفقي مع محيطه، فالسلطة التي يفرضها هذا النوع من الإداريين هي سلطة شخص غير متمكن من آليات اشتغاله و يعجز عن التصدي العقلاني و الموضوعي للمشكلات و الأزمات، فهو يلجأ لتبرير أو إلى الشخصنة، مما يضعف لديه أولية التحليل العقلي و النظرة النقدية إلى الأمور، ويتغاضى عن الحقائق ولا يعترف بها، فتسيطر على مجابهته للواقع الانفعالات و العواطف على مختلف ألوانها، بدل القوانين و الأنظمة،التي يعتبرها قيودا عليه وأنها معرقلة لعمله، فيعمد إلى تجاوزها  في محاولة التخلص منها، فيبالغ في الإدعاء و العظمة و ارتفاع الشأن بدون جهد عقلي أو عملي، فيعتبر أن وصوله إلى منصبه استحقاق  و تشريف و ليس تكليفا ومسؤولية، وهذا رد فعل طبيعي عن مشاعر نقص شديدة، فهذا التضخم الخارجي هو متواز مع النقص الداخلي الذي يعانيه، فيفترض أنه ضحية مؤامرة تحاك ضده و تريد النيل منه في كل لحظة و حين، فتحفز لديه مجموعة من الإجراءات الدفاعية التي تستغرق كل وقته و جهده و تصرفه عن الإهتمام بالصالح العام، ويغيب عن تصرفاته الفصل بين المرفق العام أو المؤسسة و شخصه، بحيث تصبح المؤسسة هو، و هو  المؤسسة، فيتوهم أن كل ما في المؤسسة ملك له وفي خدمته، فيراقب و يضبط كل التحركات و السكنات و يتدخل في الصغيرة و الكبيرة، ويهتم بالتفاصيل حتى التافه منها ليتصيد هفوات و أخطاء مرؤوسيه لإبراز سلطته في محاولة لإجبارهم على الخضوع والاعتراف به، فهو دائم الحضور، وإن كان غيابه نادرا، فهو حاضر متجلي في بعض معاونيه المنتفعين أو المتماهين بسلطته، هؤلاء غالبا ما يبادلونه ولاءا مصطنعا سرعان ما ينقلبون عليه في أول فرصة تتاح لهم، فيمدحونه في حضوره و يلعنونه في غيابه. فيكون الولاء للشخص بدل الولاء للمرفق العام و الصالح العام و القانون، فيسود داخل المؤسسة نوع من النظام الظاهري سرعان ما ينهار كبرج الرمل في أول هبة ريح إما في شكل صراع ظاهر أو خفي.  


التاريخ : 23/5/2015 | الساعـة : 9:52 | عدد التعليقات : 2



تعليقــات الزوار :
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي شيشاوة بريس

24/5/2015 - ف ن ع

تابعتك على مدى حلقتين مواضيع تحمل زخما كتير من المعلومات القيمة مشكورا على المجهودات ... شخصيا ارى ان تكون المتابعة الرسمية من النيابات والاكاديميات للمديرين . ان تعطى صلاجيات اكتر لمجلس التدبير في علاقته مع المدير وكما تنشر معومات عن الاساتدة وحقوق وواجبات التلاميذ على سبورة الاعلانات تنشر ايضا عن المدير اعادةالتكوينات ....


23/5/2015 - لحسن ايت لمهور

لجميع يتحملونمسؤولية التعليم .



إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
 

قناة شيشاوة

بالفيديو ...تجار قيسارية النصر ورئيس بلدية شيشاوة والمدير الاقليمي للكهرباء يصلون الى الحل
 
تصريح وزيرة الاسرة والتضامن حول العنف بمراكش
 
محتج مراكشي بسبب هدم منزل
 
حول:مهنة الإرشاد السياحي التقاطع بين الممارسة الميدانية والقانون المنظم
 
فوضى بمستشفى محمد السادس بمراكش بسبب التعامل السيء للأمن الخاص
 
بالفيديو معاناة مستشار جماعي بتارودانت مع "لكسيبة"
 
حكيم ولد شيشاوة بمهرجان المدينة ليلة أول أمس
 
رئيس جماعة تامنصورت خلال افتتاح ملاعب القرب
 
رئيس جمعية الأباء لمدرسة بمراكش يشتكي
 
فرقة كناوة بمهرجان شيشاوة يوم امس
 
أحواش بمهرجان شيشاوة الثقافي
 
من مقابلة نهضة شيشاوة وفريق سنغالي بمناسبة مهرجان المدينة
 
ثقافة وفن;

"شيشاوة بريس" تغطي فعاليات مهرجان الحوز للثقافة و التنمية و التربية
 
انطلاق مهرجان فوكس للفن العربي الدوره الاولي وتكريم اكثرمن ثلاثين فنان في كوكبه من المع نجوم الفن
 
"مهرجان مكناس" في دورته الأولى احتفالا بمرور عشرين سنة على ترتيب مكناس تراثا عالميا