من نحن هيئة التحرير للاشهار إتصل بنا التغدية تويتر فايسبوك

 
آخر التحديثات



المزيـد من : واجهة شيشاوة بريس
تارودانت ...اولاد تايمة تحتضن مهرجان التبوريدا
استدعاء اخنوش للاستماع اليه
الموظفون الأشباح يلهفون 26 مليار سنتيم
شيشاوة تحتضن الدورة الأولى للاستثمار مداخلة رئيس المجلس الاقليمي تخلف استياء بعض الحضور
منخرط يطعن مرة اخرى بسبب تهريب الجمع العام لفريق نهضة شيشاوة
رئيس جماعة كوزمت يمتثل أمام القضاء بهذه التهمة
الزميل " ايلال" مؤلف كتاب صحيح البخاري نهاية اسطورة مراكش بمنع حفل توقيع كتابه
نائب رئيس جماعة شيشاوة يتعرض لحادثة سير خطيرة
عامل شيشاوة يزور قافلة طبية بجماعة ايت هادي اقليم شيشاوة
عاجل...الغاء الجمع العام لتجديد مكتب النهضة الرياضية شيشاوة لكرة القدم والسبب..
عاجل...طلاب بمراكش يحتجون تزامنا مع محاكمة ابن امنتانوت " عادل ازهراوي"
برافو...الأستاذ " متحف" نائب وكيل الملك بامنتانوت الرجل المناسب في المكان المناسب ...


أخبار من الأرشيف
مذيعة الام بي سي تعلن إضرابها عن الزواج على الهواء 703 قراءة
نتائج دائرة تكترت امنتانوت 2566 قراءة
بالفيديو الرميد يفجر قنبلة من العيار الثقيل نائبان استقلاليان هربا من العدالة بسبب قضايا فساد 750 قراءة
عاجل بالصورة...العثور على بقايا حمير مسلوخة بلمزوضية اقليم شيشاوة 6713 قراءة
العيد يختتم يومه على وقع جريمة قتل بشعة بسيدي بنور 743 قراءة
 
مقال ينشر على حلقات حول الادارة التربوية (الحلقة 2 )


عبد الحكيم الرزيكي
   نعرض في هذا الجزء لصفات القيادة في الإدارة حيت نجد ثلاثة أنواع من الإدارة: الإدارة التحكمية، والإدارة الفاترة، والإدارة النشطة.
   يعتبر المدير التحكمي مرؤوسيه عبارة عن أشياء أو موضوعات، غير آبه بمشاعرهم و إحساساتهم وميولهم ومواقفهم، ويرجع ذلك إلى تضخم في الأنا لديه، فيعتبر ذاته مركز النظام الإداري، ومالك للحقيقة عبر احتكاره للمعلومة، مما يقوده إلى تغذية ميولاته العدوانية، فيبسط هيمنته و تفوقه على الآخرين عن طريق فرض أفكاره وأرائه حتى ولو كانت خاطئة، فيغيب لديه الحوار والتفاعل العمودي مع مرؤوسيه و الأفقي مع محيطه، فالسلطة التي يفرضها هذا النوع من الإداريين هي سلطة شخص غير متمكن من آليات اشتغاله و يعجز عن التصدي العقلاني و الموضوعي للمشكلات و الأزمات، فهو يلجأ لتبرير أو إلى الشخصنة، مما يضعف لديه أولية التحليل العقلي و النظرة النقدية إلى الأمور، ويتغاضى عن الحقائق ولا يعترف بها، فتسيطر على مجابهته للواقع الانفعالات و العواطف على مختلف ألوانها، بدل القوانين و الأنظمة،التي يعتبرها قيودا عليه وأنها معرقلة لعمله، فيعمد إلى تجاوزها  في محاولة التخلص منها، فيبالغ في الإدعاء و العظمة و ارتفاع الشأن بدون جهد عقلي أو عملي، فيعتبر أن وصوله إلى منصبه استحقاق  و تشريف و ليس تكليفا ومسؤولية، وهذا رد فعل طبيعي عن مشاعر نقص شديدة، فهذا التضخم الخارجي هو متواز مع النقص الداخلي الذي يعانيه، فيفترض أنه ضحية مؤامرة تحاك ضده و تريد النيل منه في كل لحظة و حين، فتحفز لديه مجموعة من الإجراءات الدفاعية التي تستغرق كل وقته و جهده و تصرفه عن الإهتمام بالصالح العام، ويغيب عن تصرفاته الفصل بين المرفق العام أو المؤسسة و شخصه، بحيث تصبح المؤسسة هو، و هو  المؤسسة، فيتوهم أن كل ما في المؤسسة ملك له وفي خدمته، فيراقب و يضبط كل التحركات و السكنات و يتدخل في الصغيرة و الكبيرة، ويهتم بالتفاصيل حتى التافه منها ليتصيد هفوات و أخطاء مرؤوسيه لإبراز سلطته في محاولة لإجبارهم على الخضوع والاعتراف به، فهو دائم الحضور، وإن كان غيابه نادرا، فهو حاضر متجلي في بعض معاونيه المنتفعين أو المتماهين بسلطته، هؤلاء غالبا ما يبادلونه ولاءا مصطنعا سرعان ما ينقلبون عليه في أول فرصة تتاح لهم، فيمدحونه في حضوره و يلعنونه في غيابه. فيكون الولاء للشخص بدل الولاء للمرفق العام و الصالح العام و القانون، فيسود داخل المؤسسة نوع من النظام الظاهري سرعان ما ينهار كبرج الرمل في أول هبة ريح إما في شكل صراع ظاهر أو خفي.  

   نعرض في هذا الجزء لصفات القيادة في الإدارة حيت نجد ثلاثة أنواع من الإدارة: الإدارة التحكمية، والإدارة الفاترة، والإدارة النشطة.

   يعتبر المدير التحكمي مرؤوسيه عبارة عن أشياء أو موضوعات، غير آبه بمشاعرهم و إحساساتهم وميولهم ومواقفهم، ويرجع ذلك إلى تضخم في الأنا لديه، فيعتبر ذاته مركز النظام الإداري، ومالك للحقيقة عبر احتكاره للمعلومة، مما يقوده إلى تغذية ميولاته العدوانية، فيبسط هيمنته و تفوقه على الآخرين عن طريق فرض أفكاره وأرائه حتى ولو كانت خاطئة، فيغيب لديه الحوار والتفاعل العمودي مع مرؤوسيه و الأفقي مع محيطه، فالسلطة التي يفرضها هذا النوع من الإداريين هي سلطة شخص غير متمكن من آليات اشتغاله و يعجز عن التصدي العقلاني و الموضوعي للمشكلات و الأزمات، فهو يلجأ لتبرير أو إلى الشخصنة، مما يضعف لديه أولية التحليل العقلي و النظرة النقدية إلى الأمور، ويتغاضى عن الحقائق ولا يعترف بها، فتسيطر على مجابهته للواقع الانفعالات و العواطف على مختلف ألوانها، بدل القوانين و الأنظمة،التي يعتبرها قيودا عليه وأنها معرقلة لعمله، فيعمد إلى تجاوزها  في محاولة التخلص منها، فيبالغ في الإدعاء و العظمة و ارتفاع الشأن بدون جهد عقلي أو عملي، فيعتبر أن وصوله إلى منصبه استحقاق  و تشريف و ليس تكليفا ومسؤولية، وهذا رد فعل طبيعي عن مشاعر نقص شديدة، فهذا التضخم الخارجي هو متواز مع النقص الداخلي الذي يعانيه، فيفترض أنه ضحية مؤامرة تحاك ضده و تريد النيل منه في كل لحظة و حين، فتحفز لديه مجموعة من الإجراءات الدفاعية التي تستغرق كل وقته و جهده و تصرفه عن الإهتمام بالصالح العام، ويغيب عن تصرفاته الفصل بين المرفق العام أو المؤسسة و شخصه، بحيث تصبح المؤسسة هو، و هو  المؤسسة، فيتوهم أن كل ما في المؤسسة ملك له وفي خدمته، فيراقب و يضبط كل التحركات و السكنات و يتدخل في الصغيرة و الكبيرة، ويهتم بالتفاصيل حتى التافه منها ليتصيد هفوات و أخطاء مرؤوسيه لإبراز سلطته في محاولة لإجبارهم على الخضوع والاعتراف به، فهو دائم الحضور، وإن كان غيابه نادرا، فهو حاضر متجلي في بعض معاونيه المنتفعين أو المتماهين بسلطته، هؤلاء غالبا ما يبادلونه ولاءا مصطنعا سرعان ما ينقلبون عليه في أول فرصة تتاح لهم، فيمدحونه في حضوره و يلعنونه في غيابه. فيكون الولاء للشخص بدل الولاء للمرفق العام و الصالح العام و القانون، فيسود داخل المؤسسة نوع من النظام الظاهري سرعان ما ينهار كبرج الرمل في أول هبة ريح إما في شكل صراع ظاهر أو خفي.  


التاريخ : 23/5/2015 | الساعـة : 9:52 | عدد التعليقات : 2



تعليقــات الزوار :
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي شيشاوة بريس

24/5/2015 - ف ن ع

تابعتك على مدى حلقتين مواضيع تحمل زخما كتير من المعلومات القيمة مشكورا على المجهودات ... شخصيا ارى ان تكون المتابعة الرسمية من النيابات والاكاديميات للمديرين . ان تعطى صلاجيات اكتر لمجلس التدبير في علاقته مع المدير وكما تنشر معومات عن الاساتدة وحقوق وواجبات التلاميذ على سبورة الاعلانات تنشر ايضا عن المدير اعادةالتكوينات ....


23/5/2015 - لحسن ايت لمهور

لجميع يتحملونمسؤولية التعليم .



إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
 

قناة شيشاوة

عامل شيشاوة يسلم الجائزة للفريق الفائز بدوري حسنية امنتانوت
 
بالفيديو :هكذا احتفلت جمعية حسنية امنتانوت للرياضة بحضور عامل الاقليم
 
شاهد | قصة عبد الفتاح من مهندس دولة الى مشرد ...
 
تصريح مدير مجموعة مدرسية خلال حفل توزيع الجوائز على التلاميذ بمهرجان اهديل شيشاوة
 
تصريح "هلال الدبالي" رئيس جمعية مهرجان احمر بجماعة اهديل اقليم شيشاوة
 
خطير ..جلسة للشذوذ الجنسي تنتهي بتشرميل سائح اجنبي داخل شقته بالصويرة
 
اعادة تمثيل جريمة قتل اجنبي وتقطيع جثته بمراكش
 
المهاجري: وزارة الثقافة غائبة عن إقليم شيشاوة منذ 27 سنة
 
مئات الآلاف تجتاح شوارع الرباط من أجل الريف
 
البث المباشر لمباراة الكاميرون - المغرب
 
نبيلة منيب تكشف معطيات صادمة و خطيرة و تهاجم النظام المغربي بسبب الريف !!!
 
صدامات في شوارع الحسيمة
 
ثقافة وفن;

"شيشاوة بريس" تغطي فعاليات مهرجان الحوز للثقافة و التنمية و التربية
 
انطلاق مهرجان فوكس للفن العربي الدوره الاولي وتكريم اكثرمن ثلاثين فنان في كوكبه من المع نجوم الفن
 
"مهرجان مكناس" في دورته الأولى احتفالا بمرور عشرين سنة على ترتيب مكناس تراثا عالميا