من نحن هيئة التحرير للاشهار إتصل بنا التغدية تويتر فايسبوك

 
آخر التحديثات



المزيـد من : أعمدة الرأي
معنى الوطن والوطنية والمواطن في ظل حراك الريف.
إصلاح التعليم بين واقع الحال ورهان المستقبل
هذا حال وادنون منذ عقود !!!
شيشاوة ...واقع مر وشباب تائه
ساكنة طانطان: نريد موسما بنكهة أهل طانطان..
لماذا سأعارض الحكومة؟ الحلقة الأولى: حكومة الغضب
بين القضاء و الفن
عفوا : السي بنكيران: لقد انتهت مدة صلاحيتك !!؟؟
دردشة في السياسية...
في عيدها… كلمة لابد منها
المنتخب الوطني المغربي للأوهام
شيشاوة بين واقع الحال... وانتظارات الساكنة


أخبار من الأرشيف
في مثل هذا اليوم كانت بداية سقوط النظام الملكي 1179 قراءة
بيان الأمانة العامة حول الوضع الاجتماعي: السياق والرسائل 697 قراءة
ابن عم الملك مولاي هشام: هادشي عْلاش قاطع والدي حفل بيعة الحسن الثاني وهذا ما دار بينهما بعد إعتقال بوعبيد 1923 قراءة
حجز 6400 علبة سجائر مهربة بوجدة 1172 قراءة
الرجاء الرياضي ،حصل على مبلغ 800 مليون سنتيم، بعد فوزه بلقب البطولة الوطنية 1166 قراءة
 
فساد الانتخابات دائم ولن يزول


علي رحيمي

بعد تحدير جلالة الملك الوزراء من تزوير الانتخابات اريد ان اساهم  بنضري في هدا الموضوع
اقول في البداية بان فساد الانتخابات لا يمكن تجنبه وساشرح الاسباب
ان تحدير جلالة الملك جاء بعد نقاش حاد في البرلمان  علي من سيسهر على إدارة الانتخابات: هل وزير الداخلية أم رئيس الحكومة؟ وهو اختزال يبرر هشاشة التركيبة الحكومية... لأن وزير الداخلية، عضو في الحمكومة تحت إمرأة رئيس الحكومة... وبالتالي لا أتصور منطقيا صراعا بينهما حول من سيشرف على الانتخابات؟ ولكن التهم التي يكيلها أعضاء من الحزب الأغلبي، لوزارة الداخلية، يوحي بأن الثقة مفقودة بينهما... لذلك يقترح البعض إحداث لجنة وطنية محايدة، هي التي يكون لها دور الإشراف على الانتخابات....
 هذا في اعتقادي، مجرد نقاش سياسي لا يستقيم، لأنه في جل دول العالم، وزير الداخلية هو الذي يسهر على تنظيم الانتخابات، حتى ولو كان هو نفسه مرشحا...

 ولذك إذا كنا نخشى من الفساد الانتخابي، فينبغي أن نبحث عنه خارج هذا الإطار... إن هذا الفساد مؤسسة وسيستمر مع استمرار القوانين الانتخابية التي لم تتغير... فالفساد ينبغي استئصاله من القوانين الانتخابية الحالية.
ان قوانين الانتخابات الحالية هى التي تحمي وتكرس هدا الفساد في الانتخابات في البرلمان و في المجالس الجماعية
و سأوضح الأمر، منذ إحداث مجلس المستشارين كغرفة ثانية في البرلمان تفتقت عبقرية المرحوم ادريس البصري حول الطريقة التي ينبغي بها إحداث هذا المجلس، كي يتم التحكم فيه مطلقا، وابتدع لذلك الاقتراع باللائحة... وبالتالي، لم يعد لأي مرشح كان، أن يجمع أصوات ناخبي الجهة إلا عن طريق المال.
إذ كيف مثلا، لمرشح في الصويرة أن يحصل على أصوات الناخبين في قلعة السراغنة، الذين لا علاقة له بهم، فلا يعرفونه، ولا هو يعرفهم، وأعطيكم مثالا بسيطا: إن مرشحا لم يحصل حزبه إلا على صوت واحد في الجهة كلها، ومع ذلك تمكن هذا

المرشح من الفوز بأكثر من ثلاتماة صوت... وهكذا بدأنا نعرف مسبقا من هم المرشحون للفوز.
ثم بعد ذلك اعتمد مجلس النواب بدوره الاقتراع باللائحة ففتح هذا النمط من الاقتراع، ثلاثة أبواب للفساد الانتخابي.
•       باب استعمال المال
•       باب العزوف عن التصويت
•       باب التزوير.
باب الفساد المالي إن الإقليم الذي يوجد فيه أربعة مقاعد يتكون على الأقل من عشرة قبائل، والمرشح لا يمكنه الحصول إلا على أصوات قبيلته التي ينتمي إليها، فإذا أراد استمالة أصوات القبائل الأخرى، فيلجأ تلقائيا إلى الإغراء المادي، وقد تضخم الأمر، لدرجة أن أفراد قبيلة المرشح نفسه، بدأوا يطلبون منه المال إسوة بالآخرين، لأنه في نظرهم لم يعد مرشح للقبيلة فقط، بل أصبح مرشحا على الإقليم كله، وهكذا غدى هذا النمط من الاقتراع ثقافة الإغراء المالي. كما غدى العزوف الانتخابي لدى المواطنين، عن المشاركة في هذه الانتخابات، طالما أن الناخب، لم يبق
 له وازع التواصل المباشر مع المرشح، ولا القرابة، فيبقى

المال، وحده هو الحافز... وفي غياب هذا المال يغيب وازع المشاركة...
 باب التزوير لا يحتاج منا الأمر إلى كثير من الذكاء، لكي نبرهن على ذلك... لقد فتح هذا النمط الباب من الاقتراع الواسع أمام التزوير، وبالخصوص في البوادي، ذلك أن أصغر إقليم، يتوفر على ستمائة مكتب للتصويت، فكيف يمكن للمترشح أن يغطي جميع مكاتب التصويت بالمراقبين في قبائل متفرقة، وأحيانا أخرى، في بيئة صعبة. هل بمقدور المترشح أن يوفر سيارة لمكتبين اى تلاثمآة سيارة على الأقل؟ وأن يوفر لهؤلاء المراقبين، ظروف السفر، والإيواء،والاطعام بيوم قبل الاقتراع
بالطبع لا يمكن لمرشح أن يوفر كل هذه الإمكانيات، حتى الأحزاب لا يمكنها أن تضطلع بذلك، ومعنى ذلك، أن جل المكاتب تظل بدون مراقب، وتزوير النتائج يبقى بين أيدي رؤساء المكاتب، كي يوجهونها إلى الجهة التي ينبغي أن تكون فائزة.

وقد عاينا هذه الثلاعبات، في محاضر التصويت، فنجد نسبة البطائق الملغاة في المدن 20 %  وفي المكاتب البعيدة، في جبال البوادي، حيث الأمية متفشية، وحيث المرأة لا تكتب،
بل ولا تصوت، تصل نسبة المشاركة 90 %  والملغاة 5 % ...... إذن فاللائحة جاءت، وجاء معها الفساد، والعزوف، والتزوير.
وبنفس الطريقة، يمكن أن نوضح خراب الانتخابات في المجالس الجماعية، ذلك أن مجلسا للجماعة يتكون من 120 عضوا ينتخبون باللائحة، فيقدم كل حزب لائحته في خمس مقاطعات، وعدد الأحزاب المشاركة في حدود ثلاثين حزبا، وبالتالي فالمحظوظ من هذه الأحزاب، سيحصل على عشرة مقاعد، فإذا ما أراد  حزب ان يشكل المكتب عليه أن يجمع عدة أحزاب أخري وبأية وسيلة، وحتى بعد تشكيل هذا المكتب بالمال، والتنازلات، يظل محكوما بالضعف، والهشاشة، في التسيير.

 فما هو البديل ادن  إذا كانت الأحزاب والحكومة يسعون حقيقة إلى إيجاد نمط اقتراع، يقيهم أبواب الفساد   فما عليهم، سوى الرجوع إلى نمط الاقتراع الفردي، فيستقر البرلمان، والمجالس الجماعية.
كما يمكن الاحتفاظ بنظام المقاطعات في المدن الكبرى تحت
التصويت الفردي
وكي أطمئن الجميع، إنه في نمط الاقتراع الفردي، لن يكون هناك حزب مسيطر على الأغلبية المطلقة، في أي مجال انتخابي، طالما أن المغاربة، ألفوا التصويت، على الفرد الذي يثقون فيه، لا للأحزاب  كما يظنون.
وان هدا الاقتراح لم يأت من فراغ بل ملخص تجربتي كنائب برلماني سابق لمدة ثلاث ولايات  وكنت معروفا في داكرة البرلمان من خلال اسهاماتي سواء علي مستوي التشريع او علي مستوي المراقبة وكدالك من خلال تحملي مسؤوليات التنظيمية داخل المؤسسة التشريعية مثل السهر على بعض الجوانب التنظيمية والمالية والادارية وكدا اشرافي علي بناء البناي

الجديدة الخاصة بالفرق النيابية واعدادي لاتفاقية التأمين الصحي لفائدة نواب الامة
   وقد تميزت بصرامة الطرح  عندما كنت أسائل اعضاء الحكومة بل ان أسئلتي آنداك كانت تخلق الحدث داخل مجلس النواب و خارجه كما عرفت بمشاكستي للوزراء  وجرأتي السياسية الثي نفتقدها حاليا تحت قبة البرلمان
و ايضا قدرتي الاقتراحية عبر تقديم العديد من مقترحات القوانين
طبعا كانت لدي عدة افكار حاولت ترجمتها من خلال نصوص اقتراحية او عبر تعديلات على النصوص التي كانت تأتى بها الحكومة وقد نلت شهرة كبيرة من خلال تقديم مقترح قانون لاحداث صندوق التضامن ألعائلى والدى اجتاز المسطرة التشريعية ووقف عند البت فيه حيت عملت اطراف حكومية علي عرقلته رغم الاعتراف بوجاهته الي ان جاء الخطاب الملكي السامي الدى امر فيه باحدات هدا الصندوق وقد شعرت آن داك

بفرحة عارمة لان هناك من انتصر للفكرة  التي عمرت طويلا في اللجان دون ان تري.......
الآن تم احدات هدا الصندوق ولكن بصورة مرتجلة وسريعة وكان الهاجس السياسي هو الدي تغلب على انشائه  ولو عادوا الى
المقترح كما تم تقديمه لتم تجاوز الاختلالات التي نشاهدها اليوم على مستوى التطبيق


التاريخ : 24/10/2014 | الساعـة : 18:18 | عدد التعليقات : 3



تعليقــات الزوار :
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي شيشاوة بريس

25/10/2014 - اشرف شيشاوة

كان لي الشرف ان أتابع الشان الإقليمي لشيشاوة وان اقوم بجرد حصيلة جميع النواب البرلمانيين اولا علي رحيمي والو والو سوي الحفاض علي مصالحه الشخصية علب ليلية وفنادق بمراكش تفقير جماعته السبية العبودية حيت اقصي في انتخابات البرلمان في عهد العامل ادريس العموني وتمت إقالته بحكم قضااي من راااسة جماعته لشرااه بعض الاعضاا


25/10/2014 - اشرف شيشاوة

تانيا مادا قدم السيد البرلماني لمتوكة الحصيلة هي صراعات بين الدواوير والسكان الشواهد الطبية في المحاكم الانتقامات المتبادلة بين الساكنة المشاجرات بالسيوف والأسلحة البيضاا لا طرقات لا مستوصف لا خدمات اجتماعية السيد علي مع احترمي له كانسان مادا قدمت للمنطقة سوي التهميش و الأمية والقبلية


25/10/2014 - اشرف شيشاوة

السلام عليكم اولا اشكر السيد البرلمناني قديما وجديدا في شخص ابنه علي هده المقالة الشيقة التي تشخص لنا الخلل في منضومتنا الانتخابية بالإقليم مع العلم ان السيد علي رحيمي من بين الأسباب في انتشار شاهرة شراا النواب في جماعته حيت أدانه القضاا في فترات عديدة وللعلم ان السيد البرلماني كرس خلال فترته ديكتاتورية القائد المتوكي بشراا دمم السكان و كرس سياسة فرق تسود القبلية مستغلا فقر الساكنة واميتهم حيت اصبحوا متل العبيد عنده ويهتفون باسمه يحيي الرحيمي يعيش الرحيمي



إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
 

قناة شيشاوة

عامل شيشاوة يسلم الجائزة للفريق الفائز بدوري حسنية امنتانوت
 
بالفيديو :هكذا احتفلت جمعية حسنية امنتانوت للرياضة بحضور عامل الاقليم
 
شاهد | قصة عبد الفتاح من مهندس دولة الى مشرد ...
 
تصريح مدير مجموعة مدرسية خلال حفل توزيع الجوائز على التلاميذ بمهرجان اهديل شيشاوة
 
تصريح "هلال الدبالي" رئيس جمعية مهرجان احمر بجماعة اهديل اقليم شيشاوة
 
خطير ..جلسة للشذوذ الجنسي تنتهي بتشرميل سائح اجنبي داخل شقته بالصويرة
 
اعادة تمثيل جريمة قتل اجنبي وتقطيع جثته بمراكش
 
المهاجري: وزارة الثقافة غائبة عن إقليم شيشاوة منذ 27 سنة
 
مئات الآلاف تجتاح شوارع الرباط من أجل الريف
 
البث المباشر لمباراة الكاميرون - المغرب
 
نبيلة منيب تكشف معطيات صادمة و خطيرة و تهاجم النظام المغربي بسبب الريف !!!
 
صدامات في شوارع الحسيمة
 
ثقافة وفن;

"شيشاوة بريس" تغطي فعاليات مهرجان الحوز للثقافة و التنمية و التربية
 
انطلاق مهرجان فوكس للفن العربي الدوره الاولي وتكريم اكثرمن ثلاثين فنان في كوكبه من المع نجوم الفن
 
"مهرجان مكناس" في دورته الأولى احتفالا بمرور عشرين سنة على ترتيب مكناس تراثا عالميا