من نحن هيئة التحرير للاشهار إتصل بنا التغدية تويتر فايسبوك

 
آخر التحديثات



المزيـد من : أعمدة الرأي
" المهداوي " كاتب عام الجمعية الخيرية الاسلامية بسيدي المختار اقليم شيشاوة يكتب حول دور المؤسسة
رسالة الى وزير الاتصال
ساكنة حي الانارة تستنكر تماطل السلطة المحلية والاقليمية
معنى الوطن والوطنية والمواطن في ظل حراك الريف.
إصلاح التعليم بين واقع الحال ورهان المستقبل
هذا حال وادنون منذ عقود !!!
شيشاوة ...واقع مر وشباب تائه
ساكنة طانطان: نريد موسما بنكهة أهل طانطان..
لماذا سأعارض الحكومة؟ الحلقة الأولى: حكومة الغضب
بين القضاء و الفن
عفوا : السي بنكيران: لقد انتهت مدة صلاحيتك !!؟؟
دردشة في السياسية...


أخبار من الأرشيف
شباط: ''على من كيضحك رئيس الحكومة؟؟..بن كيران خاصو ياخد العبرة من صديقه ميرسي'' 868 قراءة
مشاركة مجموعة من شباب جهة مراكش في مؤتمر المهندسين الاتحاديين 805 قراءة
صحف الجمعة:مقنّعان يهاجمان سيّارة سفير المغرب لدى فرنسا، والحبس لشاب تورط في تصوير إمام مسجد في أوضاع جنسية، 453 قراءة
أمن مراكش يعتقل "كوميسير" تسبب في حادثة سير 1709 قراءة
اهديل شيشاوة:أش خاصك العريان المهرجان أمولاي 691 قراءة
 
بين داعِـــش وغَــــزَة


حسن الحــافة

منظر الأشلاء و هي متناثرة في شوارع المدينة المحتلة يصيب بالغثيان، يجعلك تنظر لمن حولك بصمتهم على أنهم لا ينتمون لجنس الإنسانية.
بين طفل و عجوز شاب وكهل، إمرأة و بنت مراهقة كبرت القضية.
 قضية شعب نهض ذات صباح ووجد ذبابات المحتل موجهة بفوهاتها نحو بلده. ولكي تحرض الحركات الصهيونية مشاعر الرغبة في إحتلالها لأرض فلسطين، إستمدت كل قوتها و إستلهمت عبارت التحريض و الحشد من التوراة و أسفاره، ولن يكتمل مشهد تواجده ــ الغير المرغوب فيه ـ على تلك الأراضي إلا بشراء الأرض من الحكام العرب فهم مهيئون دائما لبيع أي شيئ في سبيل بقائهم جاثمين على أرواح و أرزاق شعوبهم.
غــــــــزة:
صورة الدمار وشعب لا ينهار.
 يقاوم الإحتلال بالحجارة و صواريخ تقليدية الصنع. الرغبة في الإنعتاق من نيّر الإحتلال هي من يحركهم ويجعل الطفل الصغير لا يخاف من صوت الرصاص، ولا العجوز تهاب أحدية الجنود الغليظة.
أرض تقاوم وأنظمة تساوم.
 الأرض لا تستكين وفورة الغضب على محتل تزداد و الإيمان بالنصر ــ لنبل القضية ــ يكبر، بل يولد مع الجنين فيرضعه في حلمتي ثدي أمه.     لا ينتظرون عونا و لا مساعدة من حكام العرب، فقد باعوا القضية مرات ومرات و ووضعوا أياديهم الملوثة في يد قاتل الأطفال و مغتصب النساء.
جيل وراء جيل يتبنى القضية عن طواعية، يفقد الشاب أباه ويرثيه فيعود ليحمل البندقية لا مكان لمشاعر الخوف والفرح، مادام المحتل يسكن الأرض. شجب و تنديد هو ما يستطيع أن يقدمه الحكام العرب، أو تقديم مساعدات للمنكوبين عبارة عن "بطانيات" للفراش و أدوية إنتهت مدة صلاحيتها كم إنتهت عندهم، سكر و زيت. فإذا كنت أنا لا أساوي سوى "بيدو 5 لتر و قالب ديال السكر" عند من يملك السلطة في هذه البلاد. فكم هو ثمن دم الفلسطيني يا ترى؟؟؟.
أظن أن حكامنا  يخافون موت الفلسطينيين جوعى فيحزنون على ضميرهم الميّت، لذلك يرسلون لهم إعانات فمن العار أن يموت الفلسطيني وهو جائع على الأقل الموت ــ في نظر حكامنا ــ يختلف بين أن تموت و أنت جائع وبين أن تكون شبعان.
داعـــــــش:
سفاكي دماء من نوع مُلتحيّ لا فرق بينهم و بين الحركات الصهيونية، فهم بدوره إستلهوا الدموي من الشريعة و نصبوا نفسه أمناء على أرواح البشر، بمنطق " نحن أولياء الله في الأرض"، منحنهم سيوف الفناء المسلّطة على رقاب الذين لا يسبحون بعقيدتنا ولمن لا يبجل خليفتنا.
الأول (صهيون) يقتل بمنطق الشرعية في أرض فلسطين، و مرحلة الشتات التي كان يعيشوها إنتهى زمنها. و الثاني (داعش) يجُزّ الرؤوس بعد أن يستبيحها بمنطق شرع الله.
يكفي أن يربي الواحد لحيته و يدهنها بمراهم التكبير الشبيهة بتكبير الأعضاء، فلا فرق بين من يجعل لحيته تطول وعقله ميت تحكمه غرائز القتل والتماهي بأنه على صواب، وبين من يُطوّل عضوه في إستجابة مقيتة لنداء الغريزة...
يبقى مشهد هذا وذاك صورة عن الإندحار في الشعوب العربية. فبين فلسطين ضاعت أحلام و ظهور داعش جعل الخوف من قدرة نظام على حمايتنا بعد أن لحظنا كم نساوي عنده. ويبقى السؤال محيراّ فعلا.


التاريخ : 14/7/2014 | الساعـة : 3:12 | عدد التعليقات : 0




إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
 

قناة شيشاوة

حكيم ولد شيشاوة بمهرجان المدينة ليلة أول أمس
 
رئيس جماعة تامنصورت خلال افتتاح ملاعب القرب
 
رئيس جمعية الأباء لمدرسة بمراكش يشتكي
 
فرقة كناوة بمهرجان شيشاوة يوم امس
 
أحواش بمهرجان شيشاوة الثقافي
 
من مقابلة نهضة شيشاوة وفريق سنغالي بمناسبة مهرجان المدينة
 
الدقة المراكشية خلال تقديم الفولكور بمهرجان شيشاوة
 
أسرة مراكشية يخوض وقفة احتجاجية بعد أن هدم شخص متجرها
 
عامل شيشاوة يسلم الجائزة للفريق الفائز بدوري حسنية امنتانوت
 
بالفيديو :هكذا احتفلت جمعية حسنية امنتانوت للرياضة بحضور عامل الاقليم
 
شاهد | قصة عبد الفتاح من مهندس دولة الى مشرد ...
 
تصريح مدير مجموعة مدرسية خلال حفل توزيع الجوائز على التلاميذ بمهرجان اهديل شيشاوة
 
ثقافة وفن;

"شيشاوة بريس" تغطي فعاليات مهرجان الحوز للثقافة و التنمية و التربية
 
انطلاق مهرجان فوكس للفن العربي الدوره الاولي وتكريم اكثرمن ثلاثين فنان في كوكبه من المع نجوم الفن
 
"مهرجان مكناس" في دورته الأولى احتفالا بمرور عشرين سنة على ترتيب مكناس تراثا عالميا