من نحن هيئة التحرير للاشهار إتصل بنا التغدية تويتر فايسبوك

 
آخر التحديثات



المزيـد من : أعمدة الرأي
المنتخب الوطني المغربي للأوهام
شيشاوة بين واقع الحال... وانتظارات الساكنة
نهاية البنكيرانية
تمرد عاشق
وسام ملكي لشرطي بني ملال..
هنيئا لساكنة سيدي المختار اقليم شيشاوة بمجلسكم (الموقر)
"غير شطحوا وحنا ونضربوا ليكم الكمانجة"
مذكرات معتقل (الجزء الثاني) .......
عاشوراء في المغرب جُماع التناقضات
اساتذة لتلاميذ : "تزاحمو تراحمو"
أزيد من سبعين قصيدة للغزل " ببرتقالة " دجلة والفرات
الإنتخابات المحلية بين الواقع والمأمول


أخبار من الأرشيف
خيام تتعرض للضياع في واضحة النهار بشيشاوة 464 قراءة
عاجل : الأمن يعلن حالة إستنفار قصوى بناضور و هذا هو السبب 363 قراءة
تلميذة تروي قصه اغتصابها من طرف معلمها 704 قراءة
اضحك مع زكي والحكومة والاغلبية الصامتة !!!!! 716 قراءة
إثارة إباحية-تجارية حول فيلم "50 ظلا من الرمادي" 1928 قراءة
 
الأحداث والقانون الجنائي المغربي


ريم اشمارخ

الحدث من الوجهة القانونية هو ذلك الشخص الذي لم يبلغ سنا محددا، يصطلح عليها بالتعبير " سن الرشد الجنائي " حيث يفترض أنه قبلها كان معدوم أو ناقص الإدراك والشعور فإذا بلغ هذه السن، كان راشدا من الناحية الجنائية ولهذا يكون الشخص حدثا منذ ولادته حتى بلوغه تلك السن المحددة قانونا للرشد الجنائي وعند تحديدها فإنها تختلف في ذلك من بلد لآخر تبعا لاختلاف الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
   ولمناقشة موضوعنا هذا تطرأنا لطرح بعض التساؤلات التي سنجيب عليها من خلال تحليلنا لهذا المقال، إذا:
•    فما هي أهم العوامل المؤدية إلى إجرام الأحداث؟
•    وما هي أهم الجرائم المرتكبة من طرف الأحداث؟
•    وما هو نطاق المسؤولية الجنائية في هذا الصدد؟
•    وما هي أهم الضمانات المتخذة لحماية الأحداث؟
   كشفت الدراسات عن أهم عوامل إجرام الأحداث منها تفكك العائلة، فانفصال الأبوين أو هجر الأب المنزل العائلي أو تغيبه عنه فترات طويلة يجرم الحدث من التوجيه الأبوي الحازم، ويزداد الأمر سوءا إذا أضيف إلى ذلك المثل السيء كما لو أدمن الأب المخدرات أو الخمر أو اتخذ الأب خليلة أو اتخذت الأم المطلقة أو المهجورة عاشقا، ومن عوامل إجرام الأحداث كذلك اشتغال الأم خارج المنزل فهو يحرم الصغير من رعايتها بل أنه قد يعمل بدوره فتلقى على عاتقه التزامات لا تتفق مع سنه فيغدو صحية الاختلال بين إمكانياته والتزاماته، كذلك تخلف الصغير عن المدرسة بما يعني من تسكع في الطرقات والتعرض لعوامل إجرامية كثيرة تعد في ذاتها من بين الأسباب البارزة لإجرام الأحداث كالصور الإباحية التي تعرضها الصحافة على أنظار الأحداث والمشاهد السينمائية المؤثرة والمغرية التي تعجز الأحداث عن مقاومتها.
   كما تدل الإحصائيات على أن نسبة إجرام الأحداث إلى المجموع الكلي للإجرام تندرج تدريجيا تصاعديا كلما كبر سن الطفل، وتتسم فترة المراهقة بأنواع معينة من الجرائم تستهوي المجرمين من الأطفال أكثر من غيرها، وأكثر هذه الجرائم وقوعا هي جرائم الإيذاء البدني وجرائم الأموال ثم جرائم العرض ) الاغتصاب (، فتدل الإحصائيات الجنائية على أن جنح الضرب والجنايات، الضرب المفضي إلى العاهة هي أكثر الجرائم وقوعا من الأطفال، وتأتي جرائم الاعتداء على الأموال في المرتبة الثانية بعد جرائم الإيذاء البدني من حيث كثرة إقدام الأطفال عليها وفي هذا النطاق تتفوق جرائم السرقة على غيرها من جرائم الأموال كالنصب وخيانة الأمانة بما يعادل " 20 " ضعفا تقريبا وتجد زيادة جرائم الأموال تفسيرها في رغبات الطفل العديدة التي يريد أن يحققها بينما يقف نقص موارده المالية عقبة في سبيل تحقيق مطالبه، كذلك يفسر تفوق جرائم السرقة على جرائم النصب أنها أيسر منها تنفيذا فلا تتطلب غير الجرأة والمغامرة أما جريمة النصب فهي تتطلب قدرا كبيرا من الخبث والدهاء لم يتوفر للطفل بعد، وتأتي جرائم الاعتداء على العرض في مرتبة أدنى من حيث الغريزة الجنسية تستيقظ في هذه المرحلة وتكون نشطة متقدة تملأ الطفل بالاعتداد بالنفس ويدفعه فضوله وجهله بالأمور الجنسية إلى اكتشاف هذا التغيير، وقد تؤدي به هذه الرغبة إلى أفعال فاضحة يقوم بها مع زملائه من نفس جنسه أو من الجنس الآخر.
   يشكل جنوح الأحداث ) قاصر (ظاهرة متميزة وذات خطورة بالغة تستدعي عناية خاصة على اعتبار أن المجرم الحدث أقرب إلى التقويم والإدماج في حظيرة المجتمع من المجرم الراشد، وتفرض هذه العناية إفراد قواعد جنائية موضوعية متميزة تحكم مسؤولية وعقاب المجرم الحدث وشكلية أو إجرائية تحدد بكيفية متميزة كذلك الجهة المختصة في محاكمته والمسطرة الواجب إتباعها عند هذه المحاكمة والتي ينبغي أن تختلف عن المسطرة العادية وهذا ما اتبع المشرع المغربي بالفعل إذ بالرجوع إلى المجموعة الجنائية نجده قد اعتبر " صغر السن " سببا من الأسباب التي تؤثر على المسؤولية الجنائية فتمنعا إما كليا أو جزئيا بحسب ما إذا كان التمييز عن الصغير منعدما أو ناقصا وهي متجلية في ثلاثة مراحل منها:
•    مرحلة الصبي الذي يكون سنه أقل من 12 سنة: إذا ارتكب الصبي الجريمة وكان سنه لم يصل بعد 12 سنة فإنه يعتبر غير أهل للمسؤولية الجنائية فتمتنع مساءلته والمحكمة تحكم بإعفاءه وهذا عملا بمقتضيات الفصل 138 من القانون الجنائي الذي ينص على أن الحدث الذي لم يبلغ سنة 12 سنة كاملة يعتبر غير مسؤول جنائيا لانعدام تمييزه، ولا يجوز الحكم عليه إلا طبقا لمقتضيات المقررة في الكتاب الثالث من القانون المتعلق بالمسطرة الجنائية والتي نستنثج منها أنه إذا ارتكب الحدث الذي لم يتم 12 سنة من عمره جريمة توصف بأنها مخالفة فإن قاضي الأحداث لا يتخذ في حقه سوى إجراء التسليم لأبويه أو حاضنه أو الوصي عليه أو المقدم عليه أو كافله أو الشخص أو المؤسسة المعهود إليها برعايته أو إذا ارتكب الحدث الذي لم يتم بعد 12 سنة من عمره فعلا يكيف بالجنحة فلا تملك غرفة الأحداث بعد إسناد الفعل إليه سوى تنبيهه وتسليمه بعد ذلك لأبويه أو نفس الأشخاص الذي سبق ذكرهم كمالها (غرفة الأحداث) إن كان الحدث مهملا أو كان أبواه أو غيره ممن سمح لتسليم الحدث إليهم لا يتوفرون على الصفات المطلوبة أخلاقيا، فإنها تأمر بتسليمه إلى شخص جدير بالثقة أو إلى مؤسسة مرخص لها، ويمكنها علاوة على ذلك أن نأمر بوضع الحدث تحت نظام الحرية المحروسة أما إذا ارتكب الحدث غير المميز جناية فإنه يمكن إخضاعه لنظام الحراسة المؤقتة المنصوص عليها في المادة 471 من قانون المسطرة الجنائية، ولواحد أو أكثر من تدابير الحماية أو التهديد كما يمكن الأمر باعتقال الحدث مؤقتا لتسري في هذه الحالة الأحكام المتعلقة بالاعتقال الاحتياطي.
•    مرحلة الصبي الذي أتم 12 سنة من عمره دون أن يبلغ 18 سنة: إذا ارتكب الحدث جريمة وكان سنه إذ ذاك قد تجاوز 12 سنة دون أن يصل إلى 18 سنة فإنه يكون أهلا للمساءلة الجنائية، ولكن أهليته ناقصة بسبب عدم اكتمال تمييزه وهذا يقتضي بتخفيف مسؤوليته الجنائية لزوما عملا بما تقضي به الفقرة 1 من الفصل 139 من القانون الجنائي الذي جاء فيه أن الحدث الذي أتم 12 سنة ولم يبلغ 18 سنة يعتبر مسؤولا مسؤولية جنائية ناقصة بسبب عدم اكتمال تمييزه.
•    مرحلة الحدث الذي أتم 18 سنة من عمره: يقضي الفصل 140 من القانون الجنائي بأنه يعتبر كامل المسؤولية الجنائية كل شخص بلغ سن الرشد بإتمام 18 سنة ميلادية كاملة ومن خلال هذا المقتضى يمكن القول بأن الحدث الذي أتم 18 سنة من عمره يعتبر بالغا لسن الرشد وبالتالي أهلا للمساءلة الجنائية سواء باعتباره فاعلا أصليا للجريمة أم مع غيره بصفة مساهم أو شريك أو فاعل معنوي.

أحدث قانون المسطرة الجنائية ثورة في مجال الضمانات المتعلقة بحماية الأحداث الجانحين وتتمثل أهم الضمانات التي تنسجم في اتجاهاتها الرئيسية مع المعايير الدولية ذات الصلة في:
•    تحديد السن الجنائي في 18 سنة وتحقيق الأوصاف المترتبة عن انعدام المسؤولية الجنائية والمسؤولية الناقصة.
•    إحداث هيئات قضائية متخصصة للنظر في قضايا الأحداث.
•    إحداث فئة ضمن ضباط الشرطة القضائية المكلفة بالأحداث.
•    إقرار مسطرة للصلح والتسوية قبل الإحالة على هيئة الحكم المختصة.
•    تنويع أساليب نظام الحراسة المؤقتة وتدابير الحماية أو التهذيب ونظام الحرية المحروسة.
•    إعطاء قاضي الأحداث أو المستشار المكلف بالأحداث الصلاحية المخولة لقضاة التحقيق في إجراء الأبحاث ويمكن على ضوءها تحديد التدابير الواجب اتخاذها لضمان حماية الحدث وإنقاذه.
•    تأمين إلزامية الدفاع والجنح والجنايات.
•    السماح بصفة استثنائية بإيداع الأحداث الذين يتجاوز سنهم 12 سنة بالسجن إذا ظهر أن هذا التدبير ضروري أو استحالة اتخاذ أي تدبير آخر غيره.
•    تعزيز حماية فعالة للحدث الذي يمكن أن يكون قد تعرض لسوء المعاملة أو تعذيب.
•    إلزام المحكمة بتعليل مقررها تعليلا خاصا كلما تطلب الوضع إصدار عقوبة سالبة للحرية.
•    توزيع الأحداث حسب الإمكان على مجموعات تبعا لسنهم بمراكز الإصلاح التهذيبية.
•    تأمين الحق في مواصلة الدراسة.
   من خلال ما تطرقنا إليه في مقالنا هذا يثبت لنا أن ظاهرة الأحداث الجانحين تحظى باهتمام كبير وأن قانون المسطرة الجنائية الجديد أصبح يساير التشريعات الجنائية المتطورة في قضاء الأحداث ويعاملهم على أسس ووقائع تختلف عن تلك التي تقوم عليها معاملة الرشداء لكننا على أرض الواقع تواجهنا بعض الإشكاليات ذلك أن المراكز المتواجدة بالمغرب وعددها "16" لم تعد كافية لاستقبال الجانحين من الأحداث بعد رفع سن الرشد الجنائي إلى 18 سنة كذلك أن إيداع الأحداث الذين يوجدون في وضعية صعبة مع الجانحين سيؤدي إلى تلقينهم أساليب الإجرام وأن مركزي الإناث بفاس والدار البيضاء غير كافيين لهن الشيء الذي أدى بهن إلى الفرار وذلك نتيجة الاكتظاظ الذي طرأ بعد هذا التغيير.


التاريخ : 24/4/2014 | الساعـة : 12:54 | عدد التعليقات : 0




إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية


 
 

قناة شيشاوة

حارس أمني خاص باعدادية أولاد مومنة اقليم شيشاوة يطرد من العمل
 
جماعة أصعادلا إحتجاجات على إفشال المشروع الملكي المخطط الأخضر و تصريحات بتورط منتخبين في الإختلاس
 
فيديو جد مؤلم: عندما يبكي الرجال:مغربي كيبكي وسط السبيطار ومراتو كتموت
 
معطلو امنتانوت يحتجون من داخل البلدية
 
فيديو.. سيدة مغربية: الرجال في المغرب لا يرغبون في الزواج لضعفهم جنسيا !!
 
بالفيديو: “مثلي” يرقص على إيقاع الشرقي في إحدى ملاهي مراكش..!
 
فيديو: أغنية ” لوكان”..حين يبدع شباب شيشاوة من عمق الهشاشة والحرمان
 
الكامرون بطلة افريقيا +الاهداف
 
كن اول من يشاهد فيديو كليب حسن المغربي الرائع " جيبوها يا لولاد "
 
شاهد الهدف الرائع للمنتخب الوطني في مرمى الكوديفوار
 
صاحب مقهى خان الخليلي بمراكش يروي كيف تم الاسيتلاء على املاكه بطرق ملتوية
 
أهداف مباراة المغرب ضد الطوغو 3-1 كأس امم افريقيا 2017
 
ثقافة وفن;

انطلاق مهرجان فوكس للفن العربي الدوره الاولي وتكريم اكثرمن ثلاثين فنان في كوكبه من المع نجوم الفن
 
"مهرجان مكناس" في دورته الأولى احتفالا بمرور عشرين سنة على ترتيب مكناس تراثا عالميا
 
فيديو- سعد رمضان يكرم الشاب عقيل وجمهور المغرب العربي تقديرا منه لشعب المغرب العربي ولفنّه الاصيل